دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤ - ١٣/ ٥ خدايا! هر كس او را دوست مىدارد، دوستش بدار، و هر كس دشمنش مىدارد، دشمن بدار
١٣/ ٦
اللّهُمَّ انصُر مَن نَصَرَهُ وَاخذُل مَن خَذَلَهُ
٢٧٥. رسول اللّه ٦ في عَلِيٍّ ٧: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ.[١]
٢٧٦. عنه ٦: اللّهُمَّ انصُر مَن نَصَرَ عَلِيّا، اللّهُمَّ أكرِم مَن أكرَمَ عَلِيّا، اللّهُمَّ اخذُل مَن خَذَلَ عَلِيّا.[٢]
٢٧٧. عنه ٦: اللّهُمَّ انصُر عَلِيّا، اللّهُمَّ أكرِم مَن أكرَمَ عَلِيّا، اللّهُمَّ اخذُل مَن خَذَلَ عَلِيّا.[٣]
٢٧٨. عنه ٦: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ، و أعِن مَن أعانَهُ.[٤]
راجع: ج ٢ ص ٢١٦ (واقعة الغدير).
١٣/ ٧
اللّهُمَّ انصُرهُ وَانصُر بِهِ
٢٧٩. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: لَمّا عَقَدَ رَسولُ اللّهِ ٦ اللِّواءَ لِعَلِيٍّ يَومَ خَيبَرَ دَعا لَهُ هُنَيهَةً،
[١] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٥٤ ح ٩٦٤، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٠٧ ح ٨٦٨٤ و ص ٢٠٨ كلّها عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ١٨١ ح ٩٨ عن سعيد بن وهب وليس فيه« واخذل من خذله»؛ الأمالي للمفيد: ص ٥٨ ح ٢ عن الحارث بن ثعلبة، الخصال: ص ٦٦ ح ٩٨ عن حذيفة، معاني الأخبار: ص ٦٧ ح ٨ عن أنس بن مالك، علل الشرايع: ص ١٤٤ ح ٩ عن سلمان، الفصول المختارة: ص ٢٤٥، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٤ الرقم ١١٩ عن امّ سلمة.
[٢] الإصابة: ج ٤ ص ٥٣٥ الرقم ٥٨٨٤، اسد الغابة: ج ٤ ص ٢٢٩ الرقم ٣٩٦١ وليس فيه ذيله وكلاهما عن عمرو بن شراحيل، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦٢٣ ح ٣٣٠٣٣.
[٣] المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٣٩ ح ٨٢ عن عمرو بن شراحيل.
[٤] الخصال: ص ٤٧٩ ح ٤٦، كمال الدين: ص ٣٣٧ ح ٩ كلاهما عن عبد اللّه بن أبي الهذيل.