دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٣/ ١ ازدواج با فاطمه دختر پيامبر
قاطعا، ويصرّح أحيانا بأنّه ينتظر فيها قضاء اللّه.[١]
واقترح على الإمام عليّ ٧ عدد من الصحابة الموالين له أن يتقدّم لخطوبتها ٣. وكان قلب الإمام طافحا بالإيمان، وصدره مفعما بحبّ اللّه، لكنّه خالي الوفاض من الدراهم والدنانير.
فتوجّه تلقاء البيت النبويّ، ومنعته الهيبة النبويّة من الكلام، وكان ينظر مرّةً إلى النبيّ ٦ نظرة مليئة بالحياء، واخرى إلى الأرض. فأنطقه النبيّ ٦ من خلال بعض التمهيدات، ولمّا تكلّم قال له: أ معك شيء؟ والجواب واضح!
أمّا فاطمة، فهل لها كُفء غير عليّ؟!
وتحقّق الأمر الإلهيّ، كما أشار إليه النبيّ الأعظم[٢] وبدأ هذان العظيمان حياتهما المشتركة في السنة الاولى من الهجرة[٣] بمهرٍ قليل[٤]، ومراسم بسيطة[٥]، وجهاز أكثر
[١] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ١٩، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٠.
[٢] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٥٦ ح ١٠٣٠٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٢٥ ح ٨٤٩٤، ذخائر العقبى: ص ٧٠؛ الكافي: ج ١ ص ٤٦٠ ح ٨ وج ٥ ص ٥٦٨ ح ٥٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٩٣ ح ٤٣٨٢، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٢٢٥ ح ٣، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٥٢٨، الأمالي للطوسي: ص ٤٠ ح ٤٤ و ٤٥، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٤١.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٢؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٤١، وفي تاريخ زواجه أقوال اخَر، راجع الكافي: ج ٨ ص ٣٤٠ ح ٥٣٦ والأمالي للطوسي: ص ٤٣ ح ٤٧ وكشف الغمّة: ج ١ ص ٣٦٤.
يبدو أنّ زواج الإمام عليّ ٧ من السيّدة فاطمة ٣ تخلّله فاصل زمني بين العقد والزفاف؛ فالعقد وقع بُعيد الوصول إلى المدينة المنوّرة، و أمّا الزفاف فقد جاء في أعقاب معركة بدر. وبهذا يمكن حلّ التعارض الحاصل بين الروايات الواردة في هذا المضمار.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٧٤ ح ٦٠٣، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٣٨٣ ح ١٤٣٥٠ ١٤٣٥٢، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٤٦٦، الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٠ و ٢١، تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٤٩ الرقم ٧٨٩٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٢٧ الرقم ٨٤٩٨؛ الكافي: ج ٥ ص ٣٧٩ ح ٥، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٠١ ح ٤٤٠٢، مسند زيد: ص ٣٠٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٥١، روضة الواعظين: ص ١٦٢.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٣؛ الأمالي للطوسي: ص ٤٢ ح ٤٥.