دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - فصل سوم ايثار شگفت در شب هجرت
رَسولِ اللّهِ ٦.[١]
١٣٠. الأمالي للطوسي عن مجاهد: فَخَرَت عائِشَةُ بِأَبيها ومَكانِهِ مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ فِي الغارِ، فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ شَدّادِ بنِ الهادِ: و أينَ أنتِ مِن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ حَيثُ نامَ في مَكانِهِ وهُوَ يَرى أنَّهُ يُقتَلُ؟! فَسَكَتَت ولَم تُحِر جَوابا.[٢]
١٣١. الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت: قَدِمَ عَلِيٌّ لِلنِّصفِ مِن شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ ورَسولُ اللّهِ ٦ بِقُباءَ لَم يَرِم[٣] بَعدُ.[٤]
١٣٢. الأمالي للطوسي عن امّ هانئ بنت أبي طالب: لَمّا أمَرَ اللّهُ تَعالى نَبِيَّهُ ٦ بِالهِجرَةِ و أنامَ عَلِيّا ٧ في فِراشِهِ ووَشَّحَهُ بِبُردٍ لَهُ حَضرَمِيٍّ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذا وُجوهُ قُرَيشٍ عَلى بابِهِ، فَأَخَذَ حَفنَةً مِن تُرابٍ فَذَرَّها عَلى رُؤوسِهِم، فَلَم يُشعِر بِهِ أحَدٌ مِنهُم، ودَخَلَ عَلى بَيتي، فَلَمّا أصبَحَ أقبَلَ عَلَيَّ وقالَ: أبشِري يا امَّ هانِئٍ؛ فَهذا جَبرَئيلُ ٧ يُخبِرُني أنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ قَد أنجى عَلِيّا مِن عَدُوِّهِ.
قالَت: وخَرَجَ رَسولُ اللّهِ ٦ مَعَ جَناحِ الصُّبحِ إلى غارِ ثَورٍ، وكانَ فيهِ ثَلاثا، حَتّى سَكَنَ عَنهُ الطَّلَبُ، ثُمَّ أرسَلَ إلى عَلِيٍّ ٧ و أمَرَهُ بِأَمرِهِ و أداءِ أمانَتِهِ.[٥]
راجع: ج ٩ ص ٤٨٠ (كمال الإيثار).
[١] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢ عن عبيد اللّه بن أبي رافع، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٦٩ وراجع السنن الكبرى: ج ٦ ص ٤٧٢ ح ١٢٦٩٧ و أنساب الأشراف: ج ١ ص ٣٠٩ وتاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٨٢ والسيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ١٢٩.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٤٤٧ ح ٩٩٩، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٥٧.
[٣] رامَ يَرِيْمُ إذا برح( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٥٩« روم»). أي والنبيّ ٦ بقباء لم يغادرها بعدُ.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢، اسد الغابة: ج ٣ ص ٣٩ الرقم ٢٥٣٨ عن أبي زكريّا بنيزيد بن إياس وفيه« النصف من ربيع الأوّل».
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٤٤٧ ح ١٠٠٠.