دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦ - فصل يكم يارى پيامبر در تبليغ
تَعالى أن أدعُوَكُم إلَيهِ، فَأَيُّكُم يُؤازِرُني عَلى هذَا الأَمرِ عَلى أن يَكونَ أخي ووَصِيّي وخَليفَتي فيكُم؟ قالَ: فَأَحجَمَ القَومُ عَنها جَميعا، وقُلتُ: ... أنَا يا نَبِيَّ اللّهِ، أكونُ وزَيرَكَ عَلَيهِ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتي، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذا أخي ووَصِيّي وخَليفَتي فيكُم، فَاسمَعوا لَهُ و أطيعوا، قالَ: فَقامَ القَومُ يَضحَكونَ ويَقولونَ لِأبي طالِبٍ: قد أمَرَكَ أن تَسمَعَ لِابنِكَ وتُطيعَ.[١]
١١١. عنه ٧: لَمّا نَزَلَت: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» ... دَعا رَسولُ اللّهِ ٦ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ وهُم إذ ذاكَ أربَعونَ رَجُلًا، يَزيدونَ رَجُلًا أو يَنقُصونَ رَجُلًا، فَقالَ: أيُّكُم يَكونُ أخي ووَصِيّي ووَارِثي ووَزيري وخَليفَتي فيكُم بَعدي؟ فَعَرَضَ عَلَيهِم ذلِكَ رَجُلًا رَجُلًا، كُلُّهُم يَأبى ذلِكَ، حَتّى أتى عَلَيَّ، فَقُلتُ: أنَا يا رَسولَ اللّهِ، فَقالَ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ! هذا أخي ووارِثي ووَصِيّي ووَزيري وخَليفَتي فيكُم بَعدي.[٢]
١١٢. شرح نهج البلاغة عن أبي جعفر الإسكافي: قَد رُوِيَ فِي الخَبَرِ الصَّحيحِ أنَّهُ ٦ كَلَّفَهُ ٧ في مَبدَإِ الدَّعوَةِ قَبلَ ظُهورِ كَلِمَةِ الإِسلامِ وَانتِشارِها بِمَكَّةَ أن يَصنَعَ لَهُ طَعاما، و أن يَدعُوَ لَهُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فَصَنَعَ لَهُ الطَّعامَ، ودَعاهُم لَهُ، فَخَرَجوا ذلِكَ اليَومَ، ولَم يُنذِرهُم ٦؛ لِكَلِمَةٍ قالَها عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، فَكَلَّفَهُ فِي اليَومِ الثّاني أن يَصنَعَ مِثلَ ذلِكَ الطَّعامِ، و أن يَدعُوَهُم ثانِيَةً، فَصَنَعَهُ، ودَعاهُم فَأَكَلوا.
[١] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٢١٣١٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٨ ح ٨٣٨١، تفسير الطبري: ج ١١ الجزء ١٩ ص ١٢١، شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢١٠، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٤٨٦ ح ٥١٤ كلّها عن عبد اللّه بن عبّاس و ص ٥٤٣ ح ٥٨٠ عن البراء من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤٨٧، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٣١ ح ٣٦٤١٩ و ص ١١٤ ح ٣٦٣٧١؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٨٢ ح ١٢٠٦ عن عبد اللّه بن عبّاس وفيه« ووزيري» بعد« وصيّي»، تفسير فرات: ص ٣٠١ ح ٣٠٦ و ص ٢٩٩ ح ٤٠٤ عن جعفر بن محمّد بن أحمد بن يوسف، مجمع البيان: ج ٧ ص ٣٢٢ عن البراء بن عازب وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٢٢٣ ح ٢٤ وراجع السيرة الحلبيّة: ج ١ ص ٢٨٥ وتفسير القمّي: ج ٢ ص ١٢٤ والإرشاد: ج ١ ص ٤٨.
[٢] علل الشرائع: ص ١٧٠ ح ٢ عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل، وراجع كنز العمّال: ج ١٣ ص ١١٤ ح ٣٦٣٧١.