دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ١/ ٦ كنيهها
أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالَت: فِي المَسجِدِ، فَخَرَجَ إلَيهِ، فَوَجَدَ رِداءَهُ قَد سَقَطَ عَن ظَهرِهِ، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِهِ، فَجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عَن ظَهرِهِ فَيَقولُ: اجلِس يا أبا تُرابٍ مَرَّتَينِ.[١]
٤٠. علل الشرائع عن ابن عمر: بَينا أنَا مَعَ النَّبِيِّ ٦ في نَخيلِ المَدينَةِ وهُوَ يَطلُبُ عَلِيّا ٧، إذَا انتَهى إلى حائِطٍ، فَاطَّلَعَ فيهِ، فَنَظَرَ إلى عَلِيٍّ ٧ وهُوَ يَعمَلُ فِي الأَرضِ وقَدِ اغبارَّ، فَقالَ: ما ألومُ النّاسَ إن يَكنوكَ أبا تُرابٍ![٢]
٤١. تذكرة الخواصّ: أمّا كُنيَتُهُ: فَأَبُو الحَسَنِ وَالحُسَينِ، و أبُو القاسِمِ، و أبو تُرابٍ، و أبو مُحَمَّدٍ.[٣]
١/ ٧
الأَلقابُ
إنّ شخصيّة عليّ ٧ بحر لا يُدرك غوره، فهو ذو شخصيّة فذّة ذات أبعاد عظيمة فريدة في التاريخ لا نظير لها. وكان للإمام ٧ ألقاب[٤] و أوصاف كثيرة يشير كلٌّ منها إلى بعد من تلك الأبعاد العلميّة والعمليّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمعنويّة
[١] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٥٨ ح ٣٥٠٠، المعجم الكبير: ج ٦ ص ١٦٧ ح ٥٨٧٩، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٤٠٩ وراجع صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٩١ ح ٥٨٥١ و ص ٢٣١٦ ح ٥٩٢٤ والأدب المفرد: ص ٢٥٣ ح ٨٥٢ والمعجم الكبير: ج ٦ ص ١٤٩ ح ٥٨٠٨ والبداية والنهاية: ج ٣ ص ٢٤٧.
وقد جاء في بعض المصادر في أصل هذه الكنية إنّ خلافا ظهر بين الإمام والزهراء ٨، فترك الإمام البيت ممتعضا، ونام في المسجد مغتاظا!
هكذا نُقل، ولكنّ عصمة هذين العظيمين، وقول الإمام فيها بعد استشهادها ٣:« ما أغضبتني قطّ» يدلّ دلالة قاطعة على أنّ هذا القسم من النصّ موضوع منحول، أقحمه فيه أعداؤهما ومناوئوهما.
[٢] علل الشرائع: ص ١٥٧ ح ٤؛ المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٢١ ح ١٣٥٤٩.
[٣] تذكرة الخواصّ: ص ٥.
[٤] اللقب: ما أشعر بمدح ك« الصادق» أو ذمّ ك« الجاحظ».