دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ١/ ٧ لقبها
والسياسيّة الرفيعة لشخصيّته ٧. ويعود جُلّها إلى عصر النبيّ ٦؛ إذ كان رسول اللّه ٦ يناديه بها.
ومن هذه الألقاب: «أعلم الامّة»، «أقضى الامّة»، «أوّل من أسلم»، «أوّل من صلّى»، «خير البشر»، «أمير المؤمنين»، «إمام المتّقين»، «قائد الغرّ المحجّلين»، «سيّد المسلمين»، «سيّد المؤمنين»، «يعسوب المؤمنين»، «الأنزع البطين»، «عمود الدين»، «سيّد الشهداء»، «سيّد العرب»، «راية الهدى»، «باب الهدى»، «حيدر»، «المرتضى»، «الوليّ»، «الوصيّ».[١]
وما برح رسول اللّه ٦ يذكر الإمام ٧ بهذه الألقاب. وكان في الحقيقة يمهّد بها لقيادته وزعامته، والتعريف بمنزلته العظيمة وموقعه المتميّز في القيادة مع تبيين أبعاد شخصيّته ٧، وذلك من منطلق اهتمامه بمستقبل الامّة الإسلاميّة ومهمّة الإمام العظمى في المستقبل المنظور.
وإذا لاحظنا ألقاب الإمام ٧ نجد أنّ أشهرها لقبان هما:
١. أمير المؤمنين
وهو خاصّ به ٧، لا يشاركه به أحد، كما ليس لامرئٍ أن يخاطَب به البتّةَ. وتدلّ النصوص الروائيّة المتنوّعة التي سيأتي قسم منها لاحقا على أ نّنا لايحقّ لنا أن نطلقه حتى على الأئمّة :.[٢]
٢. الوصيّ
وكان مشهورا به في عصر النبوّة نفسه، وعرفه به القاصي والداني والصديق
[١] انظر الأبواب المرتبطة بهذه العناوين.
[٢] راجع: ج ٢ ص ٨٨( اختصاص هذا الاسم بعليّ).