دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ١٣/ ٥ خدايا! هر كس او را دوست مىدارد، دوستش بدار، و هر كس دشمنش مىدارد، دشمن بدار
والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، اللّهُمَّ مَن أحَبَّهُ مِنَ النّاسِ فَكُن لَهُ حَبيبا، ومَن أبغضَهُ فَكُن لَهُ مُبغِضا.[١]
٢٧٢. تاريخ دمشق عن عمرو ذو مرّ وسعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع: سَمِعنا عَلِيّا يَقولُ فِي الرَّحبَةِ[٢]: أنشُدُ اللّهَ مَن سَمِعَ النَّبِيَّ ٦ يَقولُ يَومَ غَديرِ خُمٍّ ما قالَ إلّا قامَ، فَقامَ ثَلاثَةَ عَشَرَ، فَشَهِدوا أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ: أ لَستُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم؟ قالوا: بَلى يارَسولَ اللّهِ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، و أحِبَّ مَن أحَبَّهُ، و أبغِض مَن أبغضَهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ.[٣]
٢٧٣. رسول اللّه ٦: عادَى اللّهُ مَن عادى عَلِيّا.[٤]
٢٧٤. عنه ٦: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، و أعِن مَن أعانَهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ، وَاخذُل عَدُوَّهُ وكُن لَهُ ولِوُلدِهِ، وَاخلُفهُ فيهِم بِخَيرٍ، وبارِك لَهُم فيما تُعطيهِم، و أيِّدهُم بِروحِ القُدُسِ، وَاحفَظهُم حَيثُ تَوَجَّهوا مِنَ الأَرضِ، وَاجعَلِ الإِمامَةَ فيهِم، وَاشكُر مَن أطاعَهُم، و أهلِك مَن عَصاهُم، إنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ.[٥]
راجع: ج ٢ ص ٢١٦ (واقعة الغدير).
[١] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٥٠٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٣٦ كلاهما عن جرير بن عبداللّه البجلي، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦٠٩ ح ٣٢٩٤٨.
[٢] رَحبَة المكان كمسجد والدار: ساحتُه ومتّسعه، وكان عليّ ٧ يقضى بين الناس في رَحبَة مسجد الكوفة وهي صحنه. والرَّحبة: محلّة بالكوفة( تاج العروس: ج ٢ ص ١٨).
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٠٩ ح ٨٦٨٧ و ص ٢١٠ ح ٨٦٨٨ نحوه؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٥٥ ح ٤٥٩ وفيه عن زيد بن نفيع.
[٤] اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٣٨ الرقم ١٥٨٩، الإصابة: ج ٢ ص ٣٧٣ الرقم ٢٥٦٠، كنزالعمّال: ج ١١ ص ٦٠١ ح ٣٢٨٩٩ كلّها عن رافع مولى عائشة؛ الفصول المختارة: ص ٢٤٥ وفيه« عادى اللّه من عاداك».
[٥] عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ٥٩ ح ٢٢٧ عن الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه :.