دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ١/ ٨ سيما
فَقالَ: هذا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللّهِ ٦ و أخو رَسولِ اللّهِ، ووَصِيُّ رَسولِ اللّهِ، و أميرُ المُؤمِنينَ.[١]
٥٥. الطبقات الكبرى عن رزام بن سعد الضبّي: سَمِعتُ أبي يَنعَتُ عَلِيّا، قالَ: كانَ رَجُلًا فَوقَ الرَّبعَةِ، ضَخمَ المَنكِبَينِ، طَويلَ اللِّحيَةِ وإن شِئتَ قُلتَ إذا نَظَرتَ إلَيهِ: هُوَ آدَمُ، وإن تَبَيَّنتَهُ مِن قَريبٍ قُلتَ: أن يَكونَ أسمَرَ أدنى مِن أن يَكونَ آدَمَ.[٢]
٥٦. وقعة صفّين: كانَ عَلِيٌّ رَجُلًا دَحداحا[٣]، أدعَجَ العَينَينِ، كَأَنَّ وَجهَهُ القَمَرُ لَيلَةَ البَدرِ حُسنا، ضَخمَ البَطنِ، عَريضَ المَسرُبَةِ[٤]، شَثنَ الكَفَّينِ، ضَخمَ الكُسورِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إبريقُ فِضَّةٍ، أصلَعَ لَيسَ في رَأسِهِ شَعرٌ إلّا خِفافَ مِن خَلفِهِ، لِمَنكِبَيهِ مُشاشٌ كَمُشاشِ السَّبُعِ الضّاري، إذا مَشى تَكَفَّأَ بِهِ ومارَ[٥] بِهِ جَسَدُهُ، لَهُ سَنامٌ كَسَنامِ الثَّورِ، لا تَبينُ عَضُدُهُ مِن ساعِدِهِ، قَد ادمِجَت إدماجا، لَم يُمسِك بِذِراعِ رَجُلٍ قَطُّ إلّا أمسَكَ بِنَفَسِهِ فَلَم يَستَطِع أن يَتَنَفَّسَ. وهُوَ إلَى السُّمرَةِ، أذلَفُ[٦] الأنف، إذا مَشى إلَى الحَربِ هَروَلَ، وقَد أيَّدَهُ اللّهُ بِالعِزِّ وَالنَّصرِ.[٧]
٥٧. المناقب للخوارزمي عن محمّد بن حبيب البغدادي صاحب المحبّر في بَيانِ صِفاتِهِ ٧:
[١] مقاتل الطالبيّين: ص ٤٢.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٦، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٣، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٥ الرقم ٣٧٨٩.
[٣] الدَّحْداح: القصير السمين( النهاية: ج ٢ ص ١٠٣« دحدح»).
[٤] المَسرُبة: الشعرات التي تنبت في وسط الصدر إلى أسفل السُّرّة( المحيط في اللغة: ج ٨ ص ٣١٢« سرب»).
[٥] مارَ الشيءُ: تحرّك وجاء وذهب كما تتكفّأ النخلة العَيْدانةُ( لسان العرب: ج ٥ ص ١٨٦« مور»).
[٦] الذَّلَف: قِصرُ الأنف وانبطاحُه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صِغر أرنبته( النهاية: ج ٢ ص ١٦٥« ذلف»).
[٧] وقعة صفّين: ص ٢٣٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٠٧ عن جابر وابن الحنفيّة، كشف الغمّة: ج ١ ص ٧٧؛ الاستيعاب: ج ٣ ص ٢١٨ الرقم ١٨٧٥، ذخائر العقبى: ص ١٠٩ كلّها نحوه وراجع الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٠٧ و ١٠٨.