دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠ - بخش دوم امام على با پيامبر
الفصل الأول: المؤازرة على الدعوة
بدأت الدعوة سرّية، وامتدّت شيئاً فشيئاً فهوت إليها أفئدة ثلّة من الناس، إقبالًا منها على تلك الرسالة الحقّة. وكان عليّ ٧ أوّل من آمن بها من الرجال، وشهد بنبوّة محمّد ٦[١]، ثمّ تبعه آخرون ....
وبعد ثلاث سنين نزلت الآية الكريمة: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[٢] إيذانا ببدء الدعوة العلنيّة ابتداء بعشيرة النبيّ الأقربين.
فأمر النبيّ ٦ عليّاً ٧ بإعداد الطعام وإقامة مأدبة خاصّة؛ ليجتمع آل عبدالمطّلب، فيبلّغهم النبيّ ٦ برسالته، وفي اليوم الأوّل تعذّر عليه ذلك بسبب ضجيج أبي لهب ولغطه، ثمّ أعاده عليهم في غد ذلك اليوم، وبعد فراغهم من الطعام بدأ كلامه بحمداللّه تعالى وقال:
«إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ و ...»[٣].
و انتهى كلامه، ولم ينهض معلناً عن متابعته ومرافقته ٦ والإيمان برسالته الإلهيّة إلّا عليّ ٧؛ حيث قام وصدح بذلك، فأجلسه رسول اللّه ٦ وتكرّر هذا الموقف في
[١] راجع: ج ٩ ص ٤٠٢( أوّل من أسلم).
[٢] الشعراء: ٢١٤.
[٣] راجع: ج ٤ ص ٤٦٦ ح ٢٠٥٠.