دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ١/ ٥ نامها
أبيها «أسد»، ثمّ اتّفقت هي و أبو ه وبإلهام ربّاني على تسميته «عليّا».[١]
وكانت له أسماء اخرى أيضا ستأتي في سياق النصوص التاريخيّة والروائيّة لهذا الفصل.
٢٦. علل الشرائع عن فاطمة بنت أسد: إنّي دَخَلتُ بَيتَ اللّهِ الحَرامَ، و أكَلتُ مِن ثِمارِ الجَنَّةِ و أرزاقِها، فَلَمّا أرَدتُ أن أخرُجَ هَتَفَ بي هاتِفٌ: يا فاطِمَةُ! سَمّيهِ عَلِيّا، فَهُوَ عَلِيٌّ، وَاللّهُ العَلِيُّ الأَعلى يَقولُ: إنّي شَقَقتُ اسمَهُ مِنِ اسمي، و أدَّبتُهُ بِأَدَبي، ووَقَفتُهُ عَلى غامِضِ عِلمي، وهُوَ الَّذي يُكَسِّرُ الأَصنامَ في بَيتي، وهُوَ الَّذي يُؤَذِّنُ فَوقَ ظَهرِ بَيتي، ويُقَدِّسُني ويُمَجِّدُني، فَطوبى لِمَن أحَبَّهُ و أطاعَهُ، ووَيلٌ لِمَن عَصاهُ و أبغَضَهُ.[٢]
٢٧. ينابيع المودّة عن العبّاس بن عبد المطّلب: لَمّا وَلَدَت فاطِمَةُ بِنتُ أسَدٍ عَلِيّا سَمَّتهُ بِاسمِ أبيها[٣] أسَدٍ، ولَم يَرضَ أبو طالِبٍ بِهذا، فَقالَ: هَلُمَّ حَتّى نَعلُوَ أبا قُبَيسٍ لَيلًا، ونَدعُوَ خالِقَ الخَضراءِ، فَلَعَلَّهُ أن يُنبِئَنا فِي اسمِهِ.
فَلَمّا أمسَيا، خَرَجا وصَعِدا أبا قُبَيسٍ ودَعَيَا اللّهَ تَعالى، فَأَنشَأَ أبو طالِبٍ شِعرا:
|
يا رَبَّ الغَسَقِ الدَّجِيِ |
وَالفَلَقِ المُبتَلِجِ المُضِيِ |
|
|
بَيِّن لَنا عَن أمرِكَ المَقضِيِ |
بِما نُسَمّي ذلِكَ الصَّبِيَ |
|
[١] حصل هذا التغيير في أوائل أيّام ولادته ٧ كما دلّ على ذلك النصوص التاريخيّة. وبهذا يكون ما نُقل عن عطاء من أ نّه ٧ لمّا علا كتفي رسول اللّه ٦، وكسّر الأصنام سمّي عليّا؛ من العلوّ والرفعة فاقدا للوثائق التاريخيّة، واستحسانا ليس إلّا.
[٢] علل الشرائع: ص ١٣٦ ح ٣، معاني الأخبار: ص ٦٢ ح ١٠، الأمالي للصدوق: ص ١٩٥ ح ٢٠٦، بشارة المصطفى: ص ٨، روضة الواعظين: ص ٨٨ وراجع الأمالي للطوسي: ص ٧٠٧ ح ١٥١١.
[٣] في المصدر:« أبيه»، وهو تصحيف.