دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤ - فصل دوم پرورش
٦١. كشف اليقين عن يزيد بن قعنب: وَلَدَت [فاطِمَةُ بِنتُ أسَدٍ] عَلِيّا ولِرَسولِ اللّهِ ٦ ثَلاثونَ سَنَةً، فَأَحَبَّهُ رَسولُ اللّهِ ٦ حُبّا شَديدا، وقالَ لَها: اجعَلي مَهدَهُ بِقُربِ فِراشي.
وكانَ ٦ يَلي أكثَرَ تَربِيَتِهِ، وكانَ يُطَهِّرُ عَلِيّا في وَقتِ غَسلِهِ، ويوجِرُهُ[١] اللَّبَنَ عِندَ شُربِهِ، ويُحَرِّكُ مَهدَهُ عِندَ نَومِهِ، ويُناغيهِ في يَقظَتِهِ، ويَجعَلُهُ عَلى صَدرِهِ.[٢]
٦٢. شرح نهج البلاغة عن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين ٨: سَمِعتُ زَيدا أبي يَقولُ: كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَمضَغُ اللَّحمَةَ وَالتَّمرَةَ حَتّى تَلينَ، ويَجعَلُهُما في فَمِ عَلِيٍّ ٧ وهُوَ صَغيرٌ في حِجْرِهِ.[٣]
٦٣. أنساب الأشراف: قالوا: كانَ أبو طالِبٍ قَد أقَلَّ و أقتَرَ، فَأَخَذَ رَسولُ اللّهِ ٦ عَلِيّا لِيُخَفِّفَ عَنهُ مُؤنَتَهُ، فَنَشَأَ عِندَهُ.[٤]
٦٤. تاريخ دمشق عن ابن سلّام: لَمّا أمعَرَ[٥] أبو طالِبٍ قالَت بَنو هاشِمٍ: دَعنا فَليَأخُذ كُلُّ رَجُلٍ مِنّا رَجُلًا مِن وُلدِكَ، قالَ: اصنَعوا ما أحبَبتُم إذا خَلَّيتُم لي عَقيلًا. فَأَخَذَ النَّبِيُّ ٦ عَلِيّا، فَكانَ أوَّلَ مَن أسلَمَ مِمَّن يَلتَفُّ عَلَيهِ حيطانُهُ مِنَ الرِّجالِ.[٦]
٦٥. مقاتل الطالبيّين عن زيد بن عليّ: كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ أخَذَ عَلِيّا مِن أبيهِ وهُوَ صَغيرٌ في سَنَةٍ[٧] أصابَت قُرَيشا وقَحطٍ نالَهُم، و أخَذَ حَمزَةُ جَعفرا، و أخَذَ العَبّاسُ طالِبا؛ لِيَكفوا أباهُم مُؤنَتَهُم، ويُخَفِّفوا عَنهُ ثِقلَهُم، و أخَذَ هُوَ عَقيلًا لِمَيلِهِ كانَ إلَيهِ. فَقالَ
[١] وَجَرْته الدواءَ: جعلته في فِيه( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٧٩« وجر»).
[٢] كشف اليقين: ص ٣٢ ح ١٢.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٠٠؛ بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٣٢٣.
[٤] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٤٦.
[٥] أمْعَرَ: افتقر( النهاية: ج ٤ ص ٣٤٢« معر»).
[٦] تاريخ دمشق: ج ٢٦ ص ٢٨٣، مجالس ثعلب: ج ١ ص ٢٩ وفيه« خبطاته» بدل« حيطانه».
[٧] السَّنَة: الجَدْب، يقال: أخذتْهم السَّنة: إذا أجدَبوا واقحِطوا( النهاية: ج ٢ ص ٤١٣« سنه»).