دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - فصل يازدهم جانشينى پيامبر در جنگ تبوك
الفصل الثاني عشر: عدّةُ بَعثات هامّة
١٢/ ١
البَعثُ لِكَسرِ الأَصنامِ
٢٤١. الإرشاد في ذِكرِ وقايع ما بَعدَ غَزوَةِ حُنَينٍ: ثُمَّ سارَ [النَّبِيُّ ٦] بِنَفسِهِ إلَى الطّائِفِ فَحاصَرَهُم أيّاما، و أنفَذَ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ في خَيلٍ، و أمَرَهُ أن يَطَأَ ما وَجَدَ، ويَكسِرَ كُلَّ صَنَمٍ وَجَدَهُ. فَخَرَجَ حَتّى لَقِيَتهُ خَيلُ خَثعَمٍ في جَمعٍ كَثيرٍ، فَبَرَزَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ يُقالُ لَهُ: شِهابٌ، في غَبَشِ الصُّبحِ، فَقالَ: هَل مِن مُبارِزٍ؟ فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: مَن لَهُ؟ فَلَم يَقُم أحَدٌ، فَقامَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧، فَوَثَبَ أبُو العاصِ بنُ الرَّبيعِ زَوجُ بِنتِ رَسولِ اللّهِ ٦ فَقالَ: تُكفاهُ أيُّهَا الأَميرُ. فَقالَ: لا، ولكِن إن قُتِلتُ فَأَنتَ عَلَى النّاسِ، فَبَرَزَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ وهُوَ يَقولُ:
|
إنَّ عَلى كُلِّ رَئيسٍ حَقّا |
أن يُروِيَ الصَّعدَةَ[١] أو تُدَقَّا |
|
ثُمَّ ضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ. ومَضى في تِلكَ الخَيلِ حَتّى كَسَرَ الأَصنامَ، وعادَ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ وهُوَ مُحاصِرٌ لِأهلِ الطّائِفِ، فَلَمّا رَآهُ النَّبِيُّ ٦ كَبَّرَ لِلفَتحِ، و أخَذَ بِيَدِهِ
[١] الصعدة: القناة( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٥٥« صعد»).