دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - فصل دهم پايدارى شگفتانگيز در جنگ حنين
الإمام ٧ مع نافع بن غيلان فقتله، فولّى جمع من المشركين مدبرين، و أسلم آخرون.[١]
يضاف إلى هذا أنّ الإمام ٧ كلّف عند الحصار بكسر الأصنام التي كانت حول الطائف، وقد أنجز هذه المهمّة بأحسن ما يكون.[٢]
قال الشيخ المفيد رضوان اللّه عليه في حضور الإمام ٧ هذه الغزوة: «فَانظُرِ الآنَ إلى مَناقِبِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ في هذِهِ الغَزاةِ وتَأَمَّلها وفَكِّر في مَعانيها تَجِدهُ قَد تَوَلّى كُلَّ فَضلٍ كانَ فيها، وَاختَصَّ مِن ذلِكَ بِما لَم يَشرَكهُ فيهِ أحَدٌ مِنَ الامَّةِ».[٣]
ويتسنّى لنا الآن بناءً على ما ذكرنا وما جاء في الوقائع التاريخيّة أن نسجّل دور الإمام ٧ في النقاط الآتية:
١. حمله راية المهاجرين.
٢. حضوره المهيب في احتدام القتال وهجوم العدوّ بلا هوادة، ودفعه الخطر عن النبيّ ٦ في أحرج اللحظات التي فرّ فيها الكثيرون.
٣. قتلُه أبا جرول والذي استتبع انهيار جيش هوازن.
٤. قتله أربعين من مقاتلي هوازن.
٥. قيادته لكتيبة كانت قد تعبّأت من أجل إزالة الأصنام.
٦. مبارزة شهاب من قبيلة خثعم الذي لم يجرأ أحد من المسلمين على مبارزته، فهبّ الإمام ٧ إليه وقضى عليه.
٧. قتله نافعا، الذي أدّى إلى إسلام الكثيرين.
٢٢٩. تاريخ اليعقوبي: بَلَغَ رَسولَ اللّهِ وهُوَ بِمَكَّةَ أنَّ هَوازِنَ قَد جَمَعَت بِحُنَينٍ جَمعا كَثيرا،
[١] الإرشاد: ج ١ ص ١٥٣.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ١٥٢، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٦٤.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ١٤٩.