دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ١/ ٢ پدر
وكان له حقّ عظيم على الإسلام والمسلمين في غربة الدين يومئذٍ. وبعد خروجه من الشعب فارق الحياة حميدا. ففقد النبيّ ٦ بوفاته ووفاة خديجة ٨ عضدَين وفيّين مضحّيين. واشتدّ أذى قريش وتعذيبها للمؤمنين عقب ذلك.[١]
٥. كمال الدين عن الأصبغ بن نباتة: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ: وَاللّهِ ما عَبَدَ أبي ولا جَدّي عَبدُ المُطَّلِبِ ولا هاشِمٌ ولا عَبدُ مَنافٍ صَنَماً قَطُّ! قيلَ لَهُ: فَما كانوا يَعبُدونَ؟ قالَ: كانوا يُصَلّونَ إلَى البَيتِ عَلى دينِ إبراهيمَ ٧، مُتَمَسِّكينَ بِهِ.[٢]
٦. الإمام الصادق ٧: إنَّ أبا طالِبٍ أظهَرَ الكُفرَ و أسَرَّ الإِيمانَ. فَلَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ أوحَى اللّهُ عزّ وجلّ إلى رَسولِ اللّهِ ٦: اخرُج مِنها؛ فَلَيسَ لَكَ بِها ناصِرٌ. فَهاجَرَ إلَى المَدينَةِ.[٣]
٧. عنه ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ يُعجِبُهُ أن يُروى شِعرُ أبي طالِبٍ و أن يُدَوَّنَ، وقالَ: تَعَلَّموهُ وعَلِّموهُ أولادَكُم؛ فَإِنَّهُ كانَ عَلى دينِ اللّهِ، وفيهِ عِلمٌ كَثيرٌ.[٤]
٨. شرح نهج البلاغة: مَن قَرَأَ عُلومَ السِّيَرِ عَرَفَ أنَّ الإِسلامَ لَولا أبو طالِبٍ لَم يَكُن شَيئا مَذكورا.[٥]
٩. إيمانأبيطالب عن عليّ بنمحمّد الصوفي العلوي العمري: أنشَدَني أبو عَبدِ اللّهِ بنُ منعية
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢١١، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٤٣، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٠٧، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٥٧؛ الكافي: ج ١ ص ٤٤٩ ح ٣١ و ج ٨ ص ٣٤٠ ح ٥٣٦، كمال الدين: ص ١٧٤ ح ٣١.
[٢] كمال الدين: ص ١٧٤ ح ٣٢، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٨١ ح ٢٢.
[٣] كمال الدين: ص ١٧٤ ح ٣١ عن محمّد بن مروان، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٨١ ح ٢١.
[٤] إيمان أبي طالب لفخّار بن معد: ص ١٣٠ عن عليّ بن أحمد بن مسعدة عن عمّه، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ١١٥ ح ٥٤.
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٤٢.