دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - ١/ ١ نسب
«إنَّ اللّهَ اصطَفى مِن وُلدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، وَاصطَفى مِن وُلدِ إسماعيلَ بَني كِنانَةَ، وَاصطَفى مِن بَني كِنانَةَ قُرَيشا، وَاصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، وَاصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ».[١]
وهكذا فبنو هاشم هم صفوة اختيرت من بين صفوة الاسر، ورسول اللّه ٦ وعليّ ٧ هما صفوة هذه الصفوة، قال الإمام ٧ واصفا سلالة النبيّ ٦:
«اسرَتُهُ خَيرُ الاسَرِ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ الشَّجَرِ؛ نَبَتَت في حَرَمٍ، وبَسَقَت في كَرَمٍ، لَها فُروعٌ طِوالٌ، وثَمَرٌ لا يُنالُ».[٢]
وهذا الثناء بحقّ هو ثناء على سلالته ٧ أيضا، حيث قال رسول اللّه ٦:
«أنَا وعَلِيٌّ مِن شَجَرَةٍ واحِدَةٍ».[٣]
وقال:
«لَحمُهُ لَحمي، ودَمُهُ دَمي».[٤]
وعلى هذا يكون بيت رسول اللّه ٦ وبيت عليّ ٧ هو بيت النبوّة، وارومتهما ارومة النور والكرامة، وهما المصطفيان من نسل إبراهيم وبني هاشم، مع خصائص ومزايا سامقة؛ كالطهارة، والفصاحة، والسماحة، والشجاعة، والذكاء، والحياء، والعفّة، والحلم، والصبر و أمثالها[٥]. ناهيك عن منزلتهما المرموقة العليّة بين قبائل العرب بأجمعها.
١. المناقب لابن المغازلي عن مُصعب بن عبد اللّه: هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ
[١] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٨٣ ح ٣٦٠٥، كفاية الطالب: ص ٤١٠.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٩٤ والخطبة ١٦١ نحوه وراجع الخطبة ٩٦.
[٣]. راجع: ج ٨ ص ٣٤( أنا وعليّ من نور واحد).
[٤]. راجع: ج ٨ ص ٣٤( أنا وعليّ من نور واحد).
[٥] راجع: أهل البيت في الكتاب والسنّة: القسم الثالث/ الفصل الثاني: جوامع خصائصهم.