دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٢ - ٤/ ٣ محمد بن حنفيه
توفّي ابن الحنفيّة في المدينة سنة (٨١ ه).[١]
١٠٠. تاريخ دمشق عن الزهري: قالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ: ما بالُ أبيكَ كانَ يَرمي بِكَ في مَرامٍ لا يَرمي فيهَا الحَسَنَ والحُسَينَ؟ قالَ: لِأَنَّهُما كانا خَدَّيهِ وكُنتُ يَدَهُ، فَكانَ يَتَوَقّى بِيَدِهِ عَن خَدَّيهِ.[٢]
١٠١. نثر الدرّ: قالَ المُنافِقونَ لَهُ [لِمُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ]: لِمَ يُغَرِّرُ بِكَ أميرُ المُؤمِنينَ فِي الحَربِ ولا يُغَرِّرُ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ؟! قالَ: لِأَ نَّهُما عَيناهُ و أنَا يَمينُهُ؛ فَهُوَ يَدفَعُ بِيَمينِهِ عَن عَينَيهِ.[٣]
١٠٢. ربيع الأبرار: استَطالَ عَلِيٌّ ٧ دِرعا فَقالَ: لِيُنقَص مِنها كَذا حَلقَةً. فَقَبَضَ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ بِإِحدى يَدَيهِ عَلى ذَيلِها، وبِالاخرى عَلى فَضلِها، ثُمَّ جَذَبَها، فَقَطَعَها مِنَ المَوضِعِ الَّذي حَدَّهُ لَهُ أبوهُ.[٤]
١٠٣. شرح نهج البلاغة: لَمّا تَقاعَسَ مُحَمَّدٌ يَومَ الجَمَلِ عَنِ الحَملَةِ وحَمَلَ عَلِيٌّ ٧ بِالرّايَةِ فَضَعضَعَ أركانَ عَسكَرِ الجَمَلِ، دَفَعَ إلَيهِ الرّايَةَ وقالَ: امحُ الاولى بِالاخرى، وهذِهِ الأَنصارُ مَعَكَ. وضَمَّ إلَيهِ خُزَيمَةَ بنَ ثابِتٍ ذَا الشَّهادَتَينِ في جَمعٍ منَ الأَنصارِ، كَثيرٌ مِنهُم مِن أهلِ بَدرٍ، فَحَمَلَ حَمَلاتٍ كَثيرَةً أزالَ بِهَا القَومَ عَن مَواقِفِهِم، و أبلى بَلاءً حَسَنا.
فَقالَ خُزَيمَةُ لِعَلِيٍّ ٧: أما إنَّهُ لَو كانَ غَيرَ مُحَمَّدٍ اليَومَ لَافتَضَحَ، ولَئِن كُنتَ خِفتَ
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٦ ح ٤٦٩٦، الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١١٦، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١٢٨ الرقم ٣٦، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٣٥٩.
[٢] تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٣٣٣، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١١٧ الرقم ٣٦.
[٣] نثر الدرّ: ج ١ ص ٤٠٦؛ شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٤٤.
[٤] ربيع الأبرار: ج ٣ ص ٣٢٥، الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٩٣.