دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ١٢/ ٥ مأموريت به سوى يمنچند مأموريت مهم
وجَمَعَ عَلِيٌّ الغَنائِمَ فَجَزَّأَها عَلى خَمسَةِ أجزاءٍ، فَكَتَبَ في سَهمٍ مِنها للّهِ، و أقرَعَ عَلَيها، فَخَرَجَ أوَّلَ السِّهامِ سَهمُ الخُمُسِ. وقَسَّمَ عَلِيٌّ عَلى أصحابِهِ بَقِيَّةَ المَغنَمِ، ثُمَّ قَفَلَ، فَوافَى النَّبِيَّ ٦ بِمَكَّةَ قَد قَدِمَها لِلحَجِّ سَنَةَ عَشرٍ.[١]
٢٥٤. الإمام عليّ ٧: بَعَثَني رَسولُ اللّهِ ٦ إلَى اليَمَنِ وقالَ لي: يا عَلِيُّ، لا تُقاتِلَنَّ أحَدا حَتّى تَدعوَهُ، وَايمُ اللّهِ لَأَن يَهدِيَ اللّهُ عَلى يَدَيكَ رَجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَرَبَت! ولَكَ وَلاؤُهُ يا عَلِيُّ.[٢]
٢٥٥. عنه ٧: بَعَثَني رَسولُ اللّهِ ٦ إلَى اليَمَنِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّكَ تَبعَثُني إلى قَومٍ هُم أسَنُّ مِنّي لِأَقضِيَ بَينَهُم!! قالَ: اذهَب فَإِنَّ اللّهَ تَعالى سَيُثَبِّتُ لِسانَكَ، ويَهدي قَلبَكَ.[٣]
٢٥٦. السيرة النبويّة لابن هشام عن أبي عمرو المدني: بَعَثَ رَسولُ اللّهِ ٦ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ إلَى اليَمَنِ، وبَعَثَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في جُندٍ آخَرَ، وقالَ: إنِ التَقَيتُما فَالأَميرُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ.[٤]
٢٥٧. الإرشاد: انصَرَفَ عَمرُو [بنُ مَعديكَرَبَ] مُرتَدّا، فَأَغارَ عَلى قَومٍ مِن بَنِي الحارِثِ بنِ كَعبٍ ومَضى إلى قَومِهِ. فَاستَدعى رَسولُ اللّهِ ٦ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ فَأَمَّرَهُ عَلَى المُهاجِرينَ، و أنفَذَهُ إلى بَني زُبَيدٍ، و أرسَلَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في طائِفَةٍ مِنَ الأَعرابِ و أمَرَهُ أن يَقصِدَ الجُعفِيَّ، فَإِذَا التَقَيا فَأَميرُ النّاسِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ. فَسارَ أميرُ المُؤمِنينَ وَاستَعمَلَ عَلى مُقَدَّمَتِهِ خالِدَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ، وَاستَعمَلَ خالِدٌ
[١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٦٩ وراجع المغازي: ج ٣ ص ١٠٧٩.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٢٨ ح ٤ عن السكوني عن الإمام الصادق ٧، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٤١ ح ٢٤٠ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عنه :.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٩٠ ح ٦٦٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٨٩ ح ٩٠٠١، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٩٧ ح ٣٦ كلّها عن حارثة بن مضرب وص ٩٣ ح ٣٣ عن أبي البختري؛ العمدة: ص ٢٥٦ ح ٣٩٨ عن حارثة بن مضرب نحوه وراجع فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨١ ح ٩٨٤ والمستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤٦ ح ٤٦٥٨ والطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٣٣٧ وتاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٦٩١.
[٤] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٢٩٠ وراجع الإرشاد: ج ١ ص ١٥٩.