دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ٣/ ١ ازدواج با فاطمه دختر پيامبر
مِن شَوّالٍ.
ورُوِيَ أنَّهُ دَخَلَ بِها يَومَ الثُّلاثاءِ لِسِتٍّ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ. وَاللّهُ تَعالى أعلَمُ.[١]
٨٦. المعجم الأوسط عن جابر بن عبد اللّه: حَضَرنا عُرسَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وفاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ ٦، فَما رَأَينا عُرسا كانَ أحسَنَ مِنهُ حَيسا[٢]، وهَيَّأَ لَنا رَسولُ اللّهِ ٦ زَيتا وتَمرا فَأَكَلنا. وكانَ فِراشُهُما لَيلَةَ عُرسِهِما إهابَ[٣] كَبشٍ.[٤]
٨٧. الطبقات الكبرى عن أسماء بنت عميس لِامِّ جَعفَرٍ: جُهِّزَت جَدَّتُكِ فاطِمَةُ إلى جَدِّكِ عَلِيٍّ، وما كانَ حَشوُ فِراشِهِما ووَسائِدِهِما إلَا اللّيفَ. ولَقَد أولَمَ عَلِيٌّ عَلى فاطِمَةَ، فَما كانَت وَليمَةٌ في ذلِكَ الزَّمانِ أفضَلَ مِن وَليمَتِهِ، رَهَنَ دِرعَهُ عِندَ يَهودِيٍّ بِشَطرِ[٥] شَعيرٍ.[٦]
٨٨. سنن ابن ماجة عن عائشة وامّ سلمة: أمَرَنا رَسولُ اللّهِ ٦ أن نُجَهِّزَ فاطِمَةَ حَتّى نُدخِلَها عَلى عَلِيٍّ. فَعَمَدنا إلَى البَيتِ فَفَرَشناهُ تُرابا لَيِّنا مِن أعراضِ[٧] البَطحاءِ، ثُمَّ حَشَونا مِرفَقَتَينِ ليفا فَنَفَشناهُ بِأَيدينا، ثُمَّ أطعَمَنا تَمرا وزَبيبا، وسَقَينا ماءً عَذبا، وعَمَدنا إلى عودٍ فَعَرَضناهُ في جانِبِ البَيتِ لِيُلقى عَلَيهِ الثَّوبُ ويُعَلَّقَ عَلَيهِ السِّقاءُ. فَما رَأَينا
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٣ ح ٤٧، بشارة المصطفى: ص ٢٦٧.
[٢] الحَيس: التمر البَرْني والأقِط يُدَقّان ويُعجنان بالسمن عجنا شديدا حتى يَنْدُر النوى منه نواةً نواة، ثمّ يُسوَّى كالثريد( لسان العرب: ج ٦ ص ٦١« حيس»).
[٣] الإهاب: الجلد( النهاية: ج ١ ص ٨٣« أهب»).
[٤] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٩٠ ح ٦٤٤١، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٣٣٦ ح ١٥٢١٥ نحوه وراجع ذخائر العقبى: ص ٧٤.
[٥] الشَّطْرُ: النصفُ، ومنه« أنّه رَهَن درعه بشطر من شعير» قيل: أراد نِصف مَكُّوكٍ، وقيل: أراد نصفَ وَسْق( النهاية: ج ٢ ص ٤٧٣« شطر»).
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٣، ذخائر العقبى: ص ٧٤ وفيه من« ولقد أولم ...».
[٧] الأعراض: جمع عُرْض، وهو الناحية( النهاية: ج ٣ ص ٢١٠« عرض»).