دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٣/ ١ ازدواج با فاطمه دختر پيامبر
عُرسا أحسَنَ مِن عُرسِ فاطِمَةَ[١].[٢]
٨٩. الإمام عليّ ٧: لَمّا أرَدتُ أن أجمَعَ فاطِمَةَ أعطاني رَسولُ اللّهِ ٦ مِصْرا[٣] مِن ذَهَبٍ، فَقالَ: ابتَع بِهذا طَعاما لِوَليمَتِكَ.
قالَ: فَخَرَجتُ إلى مَحافِلِ الأَنصارِ، فَجِئتُ إلى مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ في جَرينٍ[٤] لَهُ قَد فُرِّغَ مِن طَعامِهِ، فَقُلتُ لَهُ: بِعني بِهذَا المِصرِ طَعاما، فَأَعطاني، حَتّى إذا جَعَلتُ طَعامي قالَ: مَن أنتَ؟ قُلتُ: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ. فَقالَ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللّهِ ٦؟ فَقُلتُ: نَعَم. قالَ: وما تَصنَعُ بِهذَا الطَّعامِ؟ قُلتُ: أُعرِسُ. فَقالَ: وبِمَن؟ فَقُلتُ: بِابنَةِ رَسولِ اللّهِ ٦.
قالَ: فَهذَا الطَّعامُ وهذَا المِصرُ الذَّهَبُ فَخُذهُ فَهُما لَكَ. فَأَخَذتُهُ ورَجَعتُ، فَجَمَعتُ أهلي إلَيَّ.
وكانَ بَيتُ فاطِمَةَ لِحارِثَةَ بنِ النُّعمانِ، فَسَأَلَت فاطِمَةُ النَّبِيَّ ٦ أن يُحَوَّلَهُ، فَقالَ لَها: لَقَدِ استَحيَيتُ مِن حارِثَةَ مِمّا يَتَحَوَّلُ لَنا عَن بُيوتِهِ. فَلَمّا سَمِعَ بِذلِكَ حارِثَةُ انتَقَلَ مِنهُ، و أسكَنَهُ فاطِمَةَ.[٥]
٩٠. المصنّف لعبد الرزّاق عن ابن عبّاس: دَعَا [النَّبِيُّ ٦] بِلالًا فَقالَ: يا بِلالُ، إنّي زَوَّجتُ ابنَتِي ابنَ عَمّي، و أنَا احِبُّ أن يَكونَ مِن سُنَّةِ امَّتي إطعامُ الطَّعامِ عِندَ النِّكاحِ، فَائتِ
[١] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦١٦ ح ١٩١١.
[٢] بمراجعة تراجم رواة هذه الأحاديث؛ أعني: أسماء بنت عميس، وامّ سلمة، وسلمان الفارسي، نجد أنّ أسماء كانت في السنة الاولى والثانية للهجرة في الحبشة، و أنّ امّ سلمة لم تكن زوجا للنبيّ ٦ تلك الفترة، و أنّ سلمان لم يأتِ للمدينة بعدُ، فمن هنا لابدّ من التأمّل والتشكيك في حضورهم زواج الزهراء ٣.
[٣] المِصْر: الوعاء( لسان العرب: ج ٥ ص ١٧٧« مصر»).
[٤] الجَرِين: موضع تجفيف التمر، وهو له كالبَيدَر للحِنطة( النهاية: ج ١ ص ٢٦٣« جرن»).
[٥] الأخبار الموفّقيّات: ص ٣٧٥ ح ٢٣١ عن عبد اللّه بن أبي بكر.