دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - فصل سوم ايثار شگفت در شب هجرت
«وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ»[١] ومَضى رَسولُ اللّهِ ٦.
فَقالَ قائِلٌ لَهُم: ما تَنتَظِرونَ؟ قالوا: مُحَمَّدا، قالَ: خِبتُم وخَسِرتُم، قَد وَاللّهِ مَرَّ بِكُم وذَرَّ عَلى رُؤوسِكُمُ التُّرابَ، قالوا: وَاللّهِ ما أبصَرناهُ! وقاموا يَنفُضونَ التُّرابَ عَن رُؤوسِهِم، وهُم: أبو جَهلٍ وَالحَكَمُ بنُ أبِي العاصِ وعُقبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ وَالنَّضرُ بنُ الحارِثِ وامَيَّةُ بنُ خَلَفٍ وَابنُ الغَيطَلَةَ وزَمعَةُ بنُ الأَسوَدِ، وطُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، و أبو لَهَبٍ وابَيُّ بنُ خَلَفٍ ونَبيهٌ ومُنَبِّهٌ ابنَا الحَجّاجِ، فَلَمّا أصبَحوا قامَ عَلِيٌّ عَنِ الفِراشِ، فَسَأَلوهُ عَن رَسولِ اللّهِ ٦ فَقالَ: لا عِلمَ لي بِهِ.[٢]
١٢٤. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: شَرى عَلِيٌّ نَفسَهُ ولَبِسَ ثَوبَ النَّبِيِّ ٦ ثُمَّ نامَ مَكانَهُ. قالَ: وكانَ المُشرِكونَ يَرمونَ رَسولَ اللّهِ ٦ وقَد كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ ألبَسَهُ بُردَةً، وكانَت قُرَيشٌ تُريدُ أن تَقتُلَ النَّبِيَّ ٦، فَجَعَلوا يَرمونَ عَلِيّا ويَرَونَهُ النَّبِيَّ ٦ وقَد لَبِسَ بُردَةً، و جَعَلَ عَلِيٌّ رضى الله عنه يَتَضَوَّرُ[٣]، فَإِذا هُوَ عَلِيٌّ فَقالوا: إنَّكَ لَلَئيمٌ؛ إنَّكَ لَتَتَضَوَّرُ وكانَ صاحِبُكَ لا يَتَضَوَّرُ، ولَقَدِ استَنكرناهُ مِنكَ.[٤]
١٢٥. مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: شَرى عَلِيٌّ نَفسَهُ؛ لَبِسَ ثَوبَ النَّبِيِّ ٦ ثُمَّ نامَ مَكانَهُ، قالَ: وكانَ المُشرِكونَ يَرمونَ رَسولَ اللّهِ ٦، فَجاءَ أبو بَكرٍ وعَلِيٌّ نائِمٌ، قالَ: و أبو بَكرٍ يَحسَبُ أنَّهُ نَبِيُّ اللّهِ، فَقالَ: يا نَبِيَّ اللّهِ، قالَ: فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ: إنَّ نَبِيَّ اللّهِ ٦ قَد انطَلَقَ نَحوَ بِئرِ مَيمونٍ فَأَدرِكهُ، قالَ: فَانطَلَقَ أبو بَكرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الغارَ، قالَ: وجَعَلَ عَلِيٌّ يُرمى بِالحِجارَةِ كَما كانَ يُرمى نَبِيُّ اللّهِ وهُوَ يَتَضَوَّرُ، قَد لَفَّ رَأسَهُ فِي الثَّوبِ
[١] يس: ١٠.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٢٧ و ٢٢٨.
[٣] التَّضَوُّر: الصياح والتلوّي عند الضرب أو الجوع( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٨٨« ضور»).
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥ ح ٤٢٦٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٦٨، تفسير الحبري: ص ٢٤٢ ح ٩ وفيهما« لنائم» بدل« للئيم»، تفسير فرات: ص ٦٦ ح ٣٣ كلّها نحوه.