دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - فصل چهاردهم عروج پيامبر از سينه وصى
عَلَى الفَضلِ. قالَ: وقالَتِ الأَنصارُ: نُناشِدُكُمُ اللّهَ في نَصيبِنا مِن رَسولِ اللّهِ ٦! فَأَدخَلوا رَجُلًا مِنهُم يُقالُ لَهُ أوسُ بنُ خَوْلِيٍّ يَحمِلُ جَرَّةً بِإِحدى يَدَيهِ. قالَ: فَغَسَّلَهُ عَلِيٌّ يُدخِلُ يَدَهُ تَحتَ القَميصِ، وَالفَضلُ يُمسِكُ الثَّوبَ عَلَيهِ، وَالأَنصارِيُّ يَنقُلُ الماءَ، وعَلى يَدِ عَلِيٍّ خِرقَةٌ تَدخُلُ يَدَهُ وعَلَيهِ القَميصُ.[١]
٣١٣. الطبقات الكبرى عن عمر بن عليّ بن أبي طالب: لَمّا وُضِعَ رَسولُ اللّهِ ٦ عَلَى السَّريرِ قالَ عَلِيٌّ: ألا يَقومُ عَلَيهِ أحَدٌ لَعَلَّهُ يَؤُمُّ؟ هُوَ إمامُكُم حَيّا ومَيِّتا! فَكانَ يَدخُلُ النّاسُ رَسَلًا رَسَلًا[٢] فَيُصَلّونَ عَلَيهِ صَفّا صَفّا، لَيسَ لَهُم إمامٌ، ويُكَبِّرونَ وعَلِيٌّ قائِمٌ بِحِيالِ رَسولِ اللّهِ ٦ يَقولُ: سَلامٌ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ! اللّهُمَّ إنّا نَشهَدُ أن قَد بَلَّغَ ما انزِلَ إلَيهِ، ونَصَحَ لِامَّتِهِ، وجاهَدَ في سَبيلِ اللّهِ، حَتّى أعَزَّ اللّهُ دينَهُ وتَمَّت كَلِمَتُهُ! اللّهُمَّ فَاجعَلنا مِمَّن يَتَّبِعُ ما أنزَلَ اللّهُ إلَيهِ، وثَبِّتنا بَعدَهُ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُ! فَيَقولُ النّاسُ: آمينَ آمينَ! حَتّى صَلّى عَلَيهِ الرِّجالُ ثُمَّ النِّساءُ ثُمَّ الصِّبيانُ.[٣]
٣١٤. تاريخ الطبري عن ابن إسحاق: كانَ الَّذي نَزَلَ قَبرَ رَسولِ اللّهِ ٦ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَالفَضلُ بنُ العَبّاسِ وقُثَمُ بنُ العَبّاسِ وشُقرانُ مَولى رَسولِ اللّهِ ٦، وقَد قالَ أوسُ بنُ خَوَلِيٍّ: أنشُدُكَ اللّهَ يا عَلِيُّ وحَظَّنا مِن رَسولِ اللّهِ! فَقالَ لَهُ: انزِل. فَنَزَلَ مَعَ القَومِ.[٤]
٣١٥. الطبقات الكبرى عن ابن جُريج عن أبي جعفر محمّد بن عليّ: غُسِلَ النَّبِيُّ ٦ ثَلاثَ غَسَلاتٍ: بِماءٍ وسِدرٍ، وغُسِلَ في قَميصٍ، وغُسِلَ مِن بِئرٍ يُقالُ لَها الغَرسُ لِسَعدِ بنِ خَيثَمَةَ
[١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٨٠ وراجع السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٣١٢ وتاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢١١ والكامل في التاريخ: ج ٢ ص ١٥.
[٢] أي أفواجا وفِرَقا متقطِّعة، يتبع بعضهم بعضا( النهاية: ج ٢ ص ٢٢٢« رسل»).
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٩١، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٦٥، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٢٨ ح ١٨٧٤١.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢١٣، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٣١٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ١٦ وراجع الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٩١.