دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - فصل چهاردهم عروج پيامبر از سينه وصى
حَتّى وارَيناهُ في ضَريحِهِ.[١]
٣٠٩. الإمام زين العابدين ٧: قُبِضَ رَسولُ اللّهِ ٦ ورَأسُهُ في حِجرِ عَلِيٍّ.[٢]
٣١٠. الطبقات الكبرى عن الشعبي: تُوُفِّيَ رَسولُ اللّهِ ٦ ورَأسُهُ في حِجرِ عَلِيٍّ. وغَسَّلَهُ عَلِيٌّ، والفَضلُ مُحتَضِنُهُ، واسامَةُ يُناوِلُ الفَضلَ الماءَ.[٣]
٣١١. الطبقات الكبرى عن أبي غَطَفان: سَأَلتُابنَ عَبّاسٍ: أ رَأَيتَ رَسولَ اللّهِ ٦ تُوُفِّيَ ورَأسُهُ في حِجرِ أحَدٍ؟ قالَ: تُوُفِّيَ وهُوَ لَمُستَنِدٌ إلى صَدرِ عَلِيٍّ. قُلتُ: فَإِنَّ عُروَةَ حَدَّثَني عَن عائِشَةَ أنَّها قالَت: تُوُفِّيَ رَسولُ اللّهِ ٦ بَينَ سَحري[٤] ونَحري! فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ: أتَعقِلُ؟! وَاللّهِ لَتُوُفِّي رَسولُ اللّهِ ٦ وإنَّهُ لَمُستَنِدٌ إلى صَدرِ عَلِيٍّ، وهُوَ الَّذي غَسَّلَهُ و أخي الفَضلُ بنُ عَبّاسٍ.[٥]
٣١٢. الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن الحارث: إنَّ عَلِيّا لَمّا قُبِضَ النَّبِيُّ ٦ قامَ فَأَرتَجَ[٦] البابَ. قالَ: فَجاءَ العَبّاسُ مَعَهُ بَنو عَبدِ المُطَّلِبِ فَقاموا عَلَى البابِ، وجَعَلَ عَلِيٌّ يَقولُ: بِأَبي أنتَ وامّي طِبتَ حَيّا ومَيِّتا! قالَ: وسَطَعَت ريحٌ طَيِّبَةٌ لَم يَجِدوا مِثلَها قَطُّ. قالَ: فَقالَ العَبّاسُ لِعَليٍّ: دَع خَنينا[٧] كَخَنينِ المَرأَةِ و أقبِلوا عَلى صاحِبِكُم! فَقالَ عَلِيٌّ: ادخُلوا
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٧، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥٥٦ ح ١٠٦٩ عن ابن عبّاس نحوه.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٣ عن محمّد بن عمر بن عليّ؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٢٤ عن أبي سلمة الهمداني وسلمان من دون إسنادٍ إلى المعصوم وليس فيه« ورأسه» وراجع المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١١٠ ح ١٢٧٠٨ وفتح الباري: ج ٨ ص ١٣٩.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٣، فتح الباري: ج ٨ ص ١٣٩ عن ابن عبّاس نحوه.
[٤] السَّحْر: الرِّئَة. وقيل: السَّحْر: ما لَصِقَ بالحُلْقوم من أعلى البَطْن( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٦« سحر»).
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٣، فتح الباري: ج ٨ ص ١٣٩ عن ابن عبّاس نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٥٣ ح ١٨٧٩١.
[٦] أرْتَجَ البابَ: إذا أغلَقَهُ إغلاقا وثيقا( لسان العرب: ج ٢ ص ٢٧٩« رتج»).
[٧] الخَنِين: ضَرْبٌ من البكاء دُون الانتحاب( النهاية: ج ٢ ص ٨٥« خنن»).