دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٦ - فصل چهاردهم عروج پيامبر از سينه وصى
بِقُباءَ[١]، وكانَ يَشرَبُ مِنها. ووَلِيَ عَلِيٌّ غَسلَتَهُ، وَالعَبّاسُ يَصُبُّ الماءَ، وَالفَضلُ مُحتَضِنُهُ.[٢]
٣١٦. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ قالَهُ وهُوَ يَلي غُسلَ رَسولِ اللّهِ ٦ وتَجهيزَهُ: بِأَبي أنتَ وامّي يا رَسولَ اللّهِ! لَقَدِ انقَطَعَ بِمَوتِكَ ما لَم يَنقَطِع بِمَوتِ غَيرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالإِنباءِ و أخبارِ السَّماءِ. خَصَّصتَ حَتّى صِرتَ مُسَلِّيا عَمَّن سِواكَ، وعَمَّمتَ حَتّى صارَ النّاسُ فيكَ سَواءً، ولَولا أنَّكَ أمَرتَ بِالصَّبرِ ونَهَيتَ عَنِ الجَزَعِ، لَأَنفَدنا عَلَيكَ ماءَ الشُّؤونِ[٣]، ولَكانَ الدّاءُ مُماطِلًا[٤]، والكَمَدُ مُحالِفا[٥]، وقَلّا[٦] لَكَ! ولكِنَّهُ ما لا يُملَكُ رَدُّهُ، ولا يُستَطاعُ دَفعُهُ! بِأَبي أنتَ وامّي! اذكُرنا عِندَ رَبِّكَ، وَاجعَلنا مِن بالِكَ![٧]
راجع: ج ٨ ص ٧٦ (قاضي ديني).
و ص ٢٧٤ (كنت آخر الناس عهدا به).
[١] هي قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكّة( معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٠٢).
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٨٠، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٦١ نحوه.
[٣] الشُّؤون: عُروق الدُّموع من الرأس إلى العين( لسان العرب: ج ١٣ ص ٢٣٠« شأن»).
[٤] المَطْل: الطُّول( لسان العرب: ج ١١ ص ٦٢٥« مطل»).
[٥] الكَمَد: الحُزْنُ الشَّديدُ لا يُستطاع إمضاؤُه. وحالَفَ فُلانا بَثُّه وحُزْنُه: أي لازَمَهُ( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٢٦« كمد» و ج ١٢ ص ١٤٩« حلف»).
[٦] قَلّا: فعل ماضٍ متّصل بألف التثنية؛ أي مُماطَلة الداء ومُحالَفة الكَمَد قليلتان لك( صبحي الصالح).
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٥.