المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٨٣ - البحث عن مكان المصلّي
القسم الرابع من الأقسام وهو الغصب، كما سيجيء بحثه مفصّلًا إن شاء اللَّه تعالى.
والدليل على القسم الأوّل- وهو كونه ملكاً لأحدٍ وأنّه لابدّ من تحصيل الإذن- هو دلالة نصوص عديدة عليه: منها: الخبر المروي عن سماعة، عن أبي عبداللَّه ٧، في حديثٍ:
«إنّ رسول اللَّه ٦ قال: مَنْ كانت عنده أمانة فليؤدّها إلى من ائتمنه عليها، فإنّه لا يحلّ دم امرىءٍ مسلم ولا ماله إلّابطيبة نفس منه» [١]
ونقله الكليني بسند صحيح إلى أبي اسامة زيد الشحّام عنه ٧. ومنها: الخبر المروي عن سعيد بن الحسن، قال:
«قال أبو جعفر ٧: أيجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه؟
قلت: ما أعرف ذلك فينا.
فقال أبو جعفر ٧: فلا شيء إذاً.
قلت: فالهلاك إذاً.
فقال: إنّ القوم لم يعطوا أحلامهم بعد» [٢]
ومنها: الخبر المرويّ في «تحف العقول» عن رسول اللَّه ٦، أنّه قال في خطبة الوداع:
«أيّها الناس! إنّما المؤمنون إخوة، ولا يحلّ لمؤمنٍ مال أخيه إلّاعن طيب
[١] الوسائل: الباب ٣ من أبواب مكان المصلّي الحديث ١ و ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٣ من أبواب مكان المصلّي الحديث ١ و ٢.