المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦١ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
فكتب في الجواب: جائز» [١]
والخماهن: هو الحَجَر الأسود الذي يُتّخذ منه الفصّ، كما ذكره بعض أهل اللغة، وقيل: هو الحديد الصيني.
وجاء في نسخة اخرى: (عن الفصّ الجوهر) بدل الخماهن.
وعلى كلا التقديرين لا يرتبط صدر الخبر بما نحن فيه. نعم، يدلّ ذيله على الجواز مع الستر، وفي «الغنائم»: لعلّها واحد بعد ذكر الحجر الأسود والحديد الصيني، فراجعه.
ولكن لا يبعد كون اشتداد الكراهة في البارز وخفّة الكراهة في المستور حال الصلاة، ممتا يستفاد من بعض الأخبار من تجويزه في حال الاضطرار والجهالة، مثل ما جاء في ذيل الخبر المروي عن المنيري، عن الصادق ٧، في حديثٍ، قال:
«قلت: فالرجل يكون في السفر معه السكّين في خفّه لايستغنى عنها (عنه)، أو في سراويله مشدوداً، ومفتاحٌ يخشى إنْ وضعه ضاع، أو يكون في وسطه المنطقة من حديد؟
قال: لا بأس بالسكّين والمنطقة للمسافر في وقت ضرورة، وكذلك المفتاح إذا خاف الضيعة والنسيان، ولا بأس بالسيف وكلّ آلة السلاح في الحرب، وفي غير ذلك لاتجوز الصلاة في شيءٍ من الحديد فإنّه نجسٌ مسوخ» [٢]
[٤] الوسائل: الباب ٣٢ من لباس المصلّي، الحديث ٤، التهذيب: ج ٢ ص ٢٢٧، من طبعة النجف.
[١] الوسائل: الباب ٣٢ من لباس المصلّي، الحديث ٦.