إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤٩
٤٩٦ سنة اثنتى عشرة و خمسمائة أمير مكة القاسم بن أبى هاشم يسير مراكب مشحونة بالمقاتلة إلى عيذاب فنهبوا مراكب التجار و قتلوا جماعة، السالمون من التجار يشكون إلى الأفضل بن أمير الجيوش وزير الديار المصرية فيجهز حراريق لحرب أمير مكة.
الأمير قطز الخادم يحج بالناس
٤٩٦ سنة ثلاث عشرة و خمسمائة الأمير قطز الخادم يحج بالناس.
٤٩٧ سنة أربع عشرة و خمسمائة الأفضل بن أمير الجيوش وزير مصر يمنع الناس من الحج و يقطع المرة عن الحجاز. غلاء الأسعار. الأفضل يلوم أشراف مكة على ما فعل أميرهم و يتهدد و يتوعد، فيلقون اللوم على الأمير، فيكتب للأفضل معتذرا و التزم برد الأموال إلى أربابها أو إلى ورثتهم. و أعاد الأموال فى السنة بعدها.
٤٩٧ سنة خمس عشرة و خمسمائة علوى من فقهاء النظامية ببغداد يأمر بالمعروف فى مكة، و ينازع أمير مكة قاسم بن أبى هاشم، و يقوى أمره و يعزم على أن يخطب لنفسه. ابن أبى هاشم يظفر به و ينفيه عن الحجاز إلى البحرين.
زلزال يهدم بعض الركن اليمانى.
قطز الخادم يحج بالناس. وصول الكسوة على يد القاضى أبى الفتح بن البيضاوى.
٤٩٨ سنة ست عشرة و خمسمائة لم يحج الركب العراقى، و قيل حجوا مع قطز الخادم.
٤٩٨ سنة سبع عشرة و خمسمائة وفاة أمير مكة قاسم بن أبى هاشم محمد بن جعفر الحسنى، و ولى بعده ابنه فليتة. فأحسن السياسة و أسقط المكوس.
٤٩٩ سنة ثمانى عشرة و خمسمائة جمال الدولة إقبال الشرابى يحج بالناس.
٤٩٩ سنة تسع عشرة و خمسمائة قطز الخادم يحج بالناس.
موت إمام مقام إبراهيم عبد الملك بن أبى مسلم النهاوندى.