إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦١٥
٣٣٧ سنة إحدى و ستين و مائتين.
الفضل بن العباس بن الحسين بن إسماعيل يقدم مكة فى الموسم و معه كتاب فيه بيعة جعفر ابن أمير المؤمنين و بيعة أبى أحمد الموفق باللّه أخى أمير المؤمنين بولاية العهد. فعمل للكتاب قصبة فضة و علق فى الكعبة فى السنة التى بعدها.
الفضل بن العباس بن الحسين بن إسماعيل يحج بالناس.
٣٣٨ سنة اثنتين و ستين و مائتين الفضل بن العباس الهاشمى، و محمد بن يحيى صاحب شرطه يدخلان الكعبة و يعلقان قصبة البيعة فيها.
موقعة بين الحناطين و الجزارين يوم التروية قتل فيه بعض الناس.
سيل عظيم يذهب بحصباء المسجد.
الفضل بن العباس يحج بالناس.
موت أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن شبوية الخراسانى البيكندى.
٣٣٩ سنة ثلاث و ستين و مائتين أبو أحمد الموفق باللّه يكتب لأمير مكة محمد بن عيسى المخزومى بتجريد الكعبة، و أن تقسم كسوتها على ثلاثة أثلاث ثلث للقرشيين، و ثلث للحجبة، و ثلث لأهل الحلة من أهل مكة.
مطر شديد يسيل منه الوادى و يدخل السيل من أبواب المسجد.
الفضل بن العباس يحج بالناس.
٣٤٠ سنة أربع و ستين و مائتين.
هارون بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق من موسى بن عيسى يحج بالناس.
٣٤٠ سنة خمس و ستين و مائتين.
قدوم أبى المغيرة عيسى بن محمد المخزومى إلى مكة لصاحب الزنج على بن أحمد العلوى.
هارون بن محمد بن إسحاق يحج بالناس.
٣٤١ سنة ست و ستين و مائتين محمد بن أبى الساج يقدم مكة و يحارب أبا المغيرة المخزومى و يهزمه و يستبيح ماله.
و ثوب الأعراب على كسوة الكعبة و انتهابها. شدة شديدة تصيب الحاج، و غلاء بمكة.
هارون بن محمد بن إسحاق يحج بالناس.