إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٨
٢٠٣ سنة ستين و مائة سيل اللبيرى.
أمير المؤمنين المهدى يحج بالناس، و يحمل له الثلج إلى مكة و لم يتم هذا لأحد قبله.
عبيد اللّه بن عثمان الحجبى يحضر مقام إبراهيم إلى المهدى.
نزع كسوة الكعبة و طلاء جدرانها من الداخل و الخارج بالغالية و المسك و العنبر. المهدى يكسوها ثلاث كساو من قباطى و خز و ديباج. و ينفق فى أهل الحرمين أموالا كثيرة.
و أمر بزيادة المسجد من أعلاه، و ترك الأموال و وكل بذلك قاضى مكة الأوقص محمد بن عبد الرحمن المخزومى.
عيسى بن على بن عبد اللّه بن عباس يحضر من العراق مجوسيا ليعمل سقوف داره عند المروة، و باب داره التى يقال لها دار مخرمة.
٢٠٦ سنة إحدى و ستين و مائة إبراهيم بن يحيى بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس أمير مكة و الطائف. و قيل جعفر بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن عباس.
شراء جميع ما كان فى المسجد و المسعى من الدور و هدمها. بعض الدور التى هدمت.
جعل موضع دار القوارير رحبة. حدود زيادة المهدى هذه. و هى الأولى، و صفتها. الأبواب التى زادها.
المهدى يأمر بعمارة طريق مكة و بناء القصور فيها بأوسع من قصور السقاح من القادسية إلى زبالة، و يترك منازل أبى جعفر التى بناها على حالها. و أمر باتخاذ البرك و المصانع فى كل منهل، و تجديد الأميال.
المهدى يحلى المقام بتضبيبه بالذهب من أعلاه و أسفله. تبليط الحجر بالرخام الأبيض و الأحمر و الأخضر، فتح أبواب المسجد على المسعى.
الهادى موسى بن المهدى يحج بالناس.
٢١٣ سنة اثنتين و ستين و مائة جعفر بن سليمان أمير مكة و الطائف.
على بن المهدى يحج بالناس، و قيل إبراهيم بن جعفر بن المنصور.