إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠٤ - «سنة أربع و سبعين»
قال لى رسول اللّه ٦: إن قومك استقصروا و لولا حداثة- و روى حدثان- عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه و أعدته على ما كان عليه زمن إبراهيم، فإن بدا لقومك أن يبنوه فهلمى/ لأريك ما تركوا منه، فأراها قريبا من سبعة أذرع، و قال رسول اللّه ٦:
و جعلت لها بابن موضوعين على الأرض؛ بابا شرقيا يدخل الناس منه، و بابا غربيا يخرج الناس منه. قال عبد الملك بن مروان: أنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أنا سمعت هذا منها. قال:
فجعل ينكت منكسا بقضيب فى يده ساعة طويلة ثم قال: وددت و اللّه أنى تركت ابن الزبير و ما تحمل من ذلك [١].
و انصرف الحجاج إلى المدينة فى صفر من هذه السنة، و أقام بها ثلاثة أشهر [٢].
و فيها اعتمر عبد الملك بن مروان على ما يقال، و لا يصح [٣].
و فيها حج بالناس أمير الحرمين الحجاج بن يوسف الثقفى [٤].
***
[١] أخبار مكة للأزرقى ١: ٢١١، و تاريخ الطبرى ٧: ٢١٠، و الكامل لابن الأثير ٤: ١٥٢، و شفاء الغرام ١: ٩٩، و الجامع اللطيف ٩٢.
[٢] تاريخ الطبرى ٧: ٢٠٦.
[٣] تاريخ الطبرى ٧: ٢١٠، و الكامل لابن الأثير ٤: ١٥٥.
[٤] انظر المرجعين السابقين، و مروج الذهب ٢: ٣٩٨، ٣٩٩، و درر الفرائد ٢٠٠.