إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧ - *** «سنة سبع عشرة»
جرير [١]، و على الطائف يعلى بن منبّه- كذا ذكر ابن الأثير [٢].
و ذكر ابن جرير [٣] أنه عثمان بن أبى العاص.
و فيها حج بالناس عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه [٤].
*** «سنة سبع عشرة»
فيها جاء سيل عظيم- يعرف بسيل أمّ نهشل- من أعلى مكة من طريق الردم بين الدارين [٥] فدخل المسجد الحرام، و اقتلع مقام إبراهيم و ذهب به من موضعه حتى وجد بأسفل مكة، و عفّى مكانه الذى كان فيه؛ عفّاه السيل، فأتى به فربط بلصق الكعبة بأستارها فى وجهها، و ذهب السيل بأم نهشل بنت عبيدة [٦] بن أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس، فماتت فيه، و استخرجت بأسفل مكة.
[١] تاريخ الطبرى ٤: ١٨٨
[٢] الكامل لابن الأثير ٢
[٣] تاريخ الطبرى ٤.
[٤] انظر المرجعين السابقين.
[٥] أى دار أبى سفيان و دار حنظلة بن أبى سفيان. هامش اخبار مكة للأزرقى ٢: ١٩٧.
[٦] كذا فى الأصول، و أخبار مكة للأزرقى ٢: ٣٣. و فى نفس المرجع ٢:
١٦٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٦٠ «بنت عبيد».