إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤٦
خمارتكين الحسنانى يحج بالناس.
قطع خطبة المصريين من مكة و المدينة، و الخطبة للمقتدى العباسى.
٤٨٤ سنة ثمانين و أربعمائة خمارتكين الحسنانى يتولى إمارة الحاج.
٤٨٤ سنة إحدى و ثمانين و أربعمائة الوزير أبو شجاع يحج، إسقاط ما كان يؤخذ من الحاج للخفارة.
خمارتكين الحسنانى يتولى إمارة الحاج.
٤٨٤ سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة خمارتكين الحسنانى يتولى إمارة الحاج.
٤٨٥ سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة خمارتكين الحسنانى يتولى إمارة الحاج.
٤٨٥ سنة أربع و ثمانين و أربعمائة خمارتكين يتولى إمارة الحاج.
هرب أمير مكة محمد بن أبى هاشم إلى بغداد، استيلاء التركمان جند ملك شاه بن ألب أرسلان على مكة و الحجاز و اليمن.
٤٨٥ سنة خمس و ثمانين و أربعمائة خمارتكين الحسنانى يتولى إمارة الحاج، عرب خفاجة ينهبون الحاج و يقتلون خلقا، عودة الحاج إلى الكوفة و فى إثرهم العرب فأغاروا على الكوفة و نهبوا ثم ينهزمون إمام عسكر بغداد.
الخطبة بمكة للسلطان ملك شاه السلجوقى.
موت محدث مكة أبى الفضل جعفر بن يحيى الحكاك.
٤٨٦ سنة ست و ثمانين و أربعمائة انقطاع الحاج من العراق. حج الناس من دمشق. أمير مكة يحرض عليهم من ينهبهم بعد مغادرة مكة ثم يعيد لهم بعض ما أخذ منهم. العرب يتعرضون لهم فى عودهم فيقتلون جماعة ثم يتركونهم على مال.
٤٨٧ سنة سبع و ثمانين و أربعمائة موت أمير مكة محمد بن أبى هاشم جعفر بن محمد بن عبد اللّه الحسنى.
و تولية ابنه قاسم بعده، أصبهبذ بن سرتكين يستولى على مكة فيهرب عنها