إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٣٤
٤٢١ سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة الخليفة القادر بن إسحاق بن المقتدر العباسى يستميل أبا الفتوح الحسن ابن جعفر بن محمد بن الحسن بن موسى الحسنى و يرغبه فى الطاعة. فيبلغ ذلك للعزيز الفاطمى فيكافئه بالمال و الخلع. كسوة الكعبة بكساء أبيض- توالى حج مصر و انقطاع حج العراق.
أحمد بن محمد العلوى يحج بالناس. و قيل أبو الحسن محمد بن الحسن بن يحيى العلوى.
٤٢٢ سنة اثنتين و ثمانين و ثلاثمائة أحمد بن محمد العلوى يحج بالناس.
٤٢٢ سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة محمد بن الحسن بن يحيى العلوى يحج بالناس. و يترك الجادة خوفا من اعتراض الأصيفر.
٤٢٣ سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة أبو الفتوح الحسن بن جعفر بن محمد الحسنى يتولى أمره مكة بعد موت أخيه عيسى.
الأصيفر يعترض حاج العراق عند الهبير و يحاربهم، و طالبهم برسم سنتين لأن الدراهم التى دفعت له قبل كانت مطلية فضاق الوقت و عادوا.
و لم يحج أهل الشام و اليمن، و حج أهل مصر و المغرب.
٤٢٣ سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة أحمد بن محمد العلوى يحج بالناس.
أبو النجم بدر بن حسنويه يقرر رسما للأصيفر سنويا عوضا عما كان يأخذه من الحاج، و استقام الطريق.
٤٢٤ سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة القادر باللّه يرغب أمير مكة فى الطاعة و الخطبة، فيصر على أن الخطبة للحاكم الفاطمى. الحاكم يحرص ابن الجراح الطائى على ركب العراق فيعترضه ثم يخلى سبيله من أجل الرضى و المرتضى. الخطبة بالحرمين للحاكم.
أحمد بن محمد العلوى يحج بالناس.
بدر بن حسنويه يواصل دفع الرسم إلى الأصيفر عوضا عما كان يأخذه من الحاج.