إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٣١
٤٠٨ سنة إحدى و سنين و ثلاثمائة الحرب بين بنى الحسن أهل مكة و بين بنى الحسين أهل المدينة. انتصار أهل مكة لمناصرة القرامطة لهم.
بنو هلال يعترضون ركب العراق و يقتلون خلقا كثيرا، و بطل الحج إلا لطائفة يسيرة مضت مع أمير الركب أبى أحمد الموسوى على طريق المدينة و تم حجهم.
أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه العلوى يحج بالناس.
موت أبى العباس محمد بن الحسن بن سعيد بن الخشاب المخزومى الصوفى.
٤٠٩ سنة اثنتين و ستين و ثلاثمائة ابن المقرى العثمانى صاحب القرامطة يحج بالناس.
٤١٠ سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة المعز صاحب مصر و المغرب يحرض بنى هلال و غيرهم من العرب على ركب العراق فقتلوا منهم جماعة و بطل الحج، و مضى جماعة مع أبى أحمد الموسوى على طريق المدينة.
أهل المدينة يدخلون مكة و ينفرون بنى الحسن عنها.
إقامة الخطبة و الدعاء للمعز العبيدى بالحرمين و قطع خطبة بنى العباس.
رجل رومى يحاول تحطيم الحجر الأسود. رجل من سكاسك اليمن يقتله، ثم يحرق خارج المسجد.
لم يحج أحد من العراق.
أحمد بن محمد بن عبد اللّه العلوى يحج بالناس، و قيل أبو أحمد الموسوى.
٤٤١ سنة أربع و ستين و ثلاثمائة.
إبطال حج العراق و خراسان و الكوفة و البصرة. سبب ذلك. ولكنهم وصلوا المدينة وصلوا العيد بها. و عادوا بعد جهد و خفارة إلى بلادهم.
أبو منصور محمد بن عمر بن يحيى كان أمير حاج العراق.
ابن القمر صاحب القرامطة يحج بالناس، و قيل أبو أحمد الموسوى.
عسكر عضد الدولة يطردون أصحاب المعز عن مكة. و يخطبون للمطيع.
و قيل إن أصحاب المعز الفاطمى أقاموا الحج و خطبوا له بالحرمين.
موت أبى القاسم عبد السلام بن محمد بن موسى المخزومى.
٤١٣ سنة خمس و ستين و ثلاثمائة.
المعز العبيدى يعين أميرا علويا على مكة. و بعث معه جماعة ضيقوا على