إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٨
٣٩٨ سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة قتال بين المصريين و العراقيين بسبب الخطبة و انتصار العراقيين، و كانت الخطبة لمعز الدولة و من بعده لابن طفج. منع العراقيين المصريين من الصلاة بمنى و الخطبة، و منع المصريين العراقيين من دخول مكة و الطواف.
محمد بن عبد اللّه العلوى يحج بالناس، و أحمد بن الفضل الهاشمى يحج من مكة.
٣٩٩ سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة محمد بن عبد اللّه العلوى الكوفى يحج بالناس، و عمر بن الحسن بن عبد العزيز يتولى الصلاة بهم.
موت أبى يحيى محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن يزيد المقرىء.
٣٩٩ سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة محمد بن عبد اللّه العلوى الكوفى يحج بالناس، و يتولى الصلاة بهم عمر بن الحسن بن عبد العزيز.
٤٠٠ سنة ست و أربعين و ثلاثمائة محمد بن عبد اللّه العلوى يحج بالناس، و يتولى الصلاة بهم عمر بن الحسن الهاشمى.
٤٠٠ سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة محمد بن عبد اللّه العلوى يحج بالناس، و يتولى الصلاة بهم عمر بن الحسن الهاشمى.
موت عمر بن الحسن بمصر، و تقلد بعده ابناه عبد العزيز و عبد السميع قضاء مصر و الحرمين.
٤٠٠ سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة المصريون و العراقيون يتفقون على إفراد الخليفة بالخطبة- محمد بن عبد اللّه العلوى يمكر بالمصريين و يخطب لابن بويه، كافور الأخشيد يعاقب أمير الركب المصرى. و ابن بويه يكافىء أمير الركب العراقى محمد بن عبد اللّه العلوى.
غرق جماعة من حجاج الموصل.
محمد بن عبد اللّه العلوى يحج بالناس من بغداد، و عبد السميع بن عمر ابن الحسن يحج بالناس من مصر.