إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٧
٣٩٤ سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة لم يحج أحد من العراق، و قيل حج بالناس عمر بن يحيى العلوى.
عمر بن الحسن يقيم الصلاة للناس.
٣٩٤ سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة لم يحج أحد من العراق بسبب القرامطة، و قيل حج بهم عمر بن يحيى العلوى.
٣٩٤ سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة عبد الواحد بن أحمد بن الفضل بن عبد الملك العباسى يحج بالناس و يتولى الصلاة بالحرمين.
و قيل لم يحج أحد من العراق. و قيل حج بالناس عمر بن يحيى العلوى.
سنبر بن الحسن القرمطى يوافى مكة و معه الحجر الأسود. و يظهره بفناء الكعبة. صورة ما كان عليه الحجر و ما قاله سنبر القرمطى. و ما قيل فى سبب رد الحجر.
محمد بن عبد الملك بن صفوان الأندلسى يحج بالناس، و يشهد رد الحجر الأسود إلى مكانه.
٣٩٦ سنة أربعين و ثلاثمائة خلع الحجر الأسود و وضعه فى الكعبة خوفا عليه، و عمل طوق له.
أحمد بن الفضل بن عبد الملك يحج بالناس من مكة، و يعارضه أهل مصر من أصحاب طغج مع عمر بن الحسن بن عبد العزيز، سرقة منبر عرفة و الصلاة على الصناديق. عمر بن عبد العزيز يقيم الحج للأتراك و المصريين فى ناحية.
موت أبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابى البصرى.
٣٩٧ سنة إحدى و أربعين و ثلاثمائة أحمد بن الفضل بن عبد الملك يحج بالناس.
موت جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه من موسى الرضا الحسينى.
٣٩٨ سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة اشتداد الحرب بين أمير الركب العراقى و أمير الركب المصرى بسبب الخطبة لمعز الدولة بن بويه بمكة. و ظفر العراقيين.
أحمد بن الفضل العباسى يحج بالناس.