إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٢
٣٦٨ سنة عشر و ثلاثمائة موت الخليفة العباس المقتدر باللّه.
تلبيس جميع الأسطوانة الأولى التى تلى باب الكعبة بالذهب.
إسحاق بن عبد الملك يحج بالناس، و قيل أحمد بن العباس بن محمد.
٣٦٩ سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة إسحاق بن عبد الملك يحج بالناس، و قيل أحمد بن العباس.
أبو طاهر القرمطى يعترض مقدمة الحاج عند عوده قرب الهبير و ينهبها، باقى الحاج يتخلف بفيد، أمير الحاج أبو الهيجاء عبد اللّه بن حمدان يشير بالعود إلى وادى القرى فلم يقبل رأيه. القرامطة يوقعون بهم و يأسرون أبا الهيجاء و من معه من القواد، و يأخذون كل جمالهم و ما أرادوا من الأمتعة و النساء و الصبيان و عادوا إلى هجر. موت من ترك من الحاج جوعا و عطشا.
موت أبى جعفر أحمد بن حمدان بن على بن سنان النيسابورى.
٣٧٠ سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة الحسن بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس بن محمد الهاشمى يحج بالناس.
أبو طاهر القرمطى يضع السيف فى حاج العراق و يستبيح الحرمات، و يأسر أمير الحاج أبا الهيجاء بن حمدان، و جماعة ممن معه، و من بقى يتركهم للموت جوعا و عطشا، ثم يطلق إبا الهيجاء بن حمدان و يعيده، و يطلب من المقتدر البصرة و الأهواز.
لم يحج فى هذه السنة أحد.
موت أبى على الحسين من إدريس بن عبد الكريم الغيقى المصرى.
٣٧١ سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة القرامطة يعترضون حاج العراق بزبالة و يأخذون منهم قطيعة و يتركونهم فواصلوا الحج. و قيل لم يحج أحد فى هذه السنة.
تقليد الحج بالناس للحسن بن عبد العزيز بن عبد اللّه. خروجه إلى العقبة ثم رجوعه و إنابة ابن أخيه أبى طالب عبد السميع بن أيوب بن عبد العزيز.