إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦١٠
٣٠٢ سنة خمس و ثلاثين و مائتين محمد بن داود بن عيسى يحج بالناس.
٣٠٢ سنة ست و ثلاثين و مائتين زيادة حلية المقام بذهب فوق الذى حلى به فى زمن المهدى.
المنتصر باللّه محمد بن المتوكل يحج بالناس. و حجت معه جدته شجاع أم المتوكل.
٣٠٣ سنة سبع و ثلاثين و مائتين أم الخليفة المتوكل تنفق على عزق وادى مكة.
على بن عيسى بن جعفر بن أبى جعفر المنصور أمير مكة يحج بالناس.
٣٠٣ سنة ثمان و ثلاثين و مائتين أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى أمير مكة يحج بالناس.
و قيل على بن عيسى بن جعفر بن أبى جعفر المنصور.
٣٠٤ سنة تسع و ثلاثين و مائتين حج جعفر بن دينار على الأحداث بطريق مكة و الموسم.
عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى أمير مكة يحج بالناس.
٣٠٤ سنة أربعين و مائتين محمد المنتصر باللّه ولى العهد و أمير مكة و الحجاز يكتب للخليفة بحال الكعبة من تكسر رخام أرضها و جدارنها و ثقل ما عليها من كسوة.
صاحب البريد يكتب للخليفة بمثل ذلك. و أن أمطار الخريف قد كثرت بمكة، و أن السيل حمل فى مسجد الخيف فهدم سقوفه و عامة جدرانه، و هدم دار الإمارة بمنى، و هدم العقبة، و بركة الياقوتة و غيرها.
و كتب جماعة الحجبة إلى الخليفة بأن ما كتب بشأن رخام الكعبة لا يرزؤها و لا يضرها و لا يخاف عليها من تكسر رخام جدرانها و لا على ظهرها من الكسوة، و اقترحوا بعض ما يزين الكعبة من داخلها، و ما يزين المقام، و أن عامل مكة لا يؤمن على ما كان صحيحا من الرخام فيخربه.
عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى يهدم ظلة المؤذنين ثم يعمرها و يزيد فيها. جعفر بن دينار يحج واليا على أحداث الموسم.
عبد اللّه بن محمد بن داود أمير مكة يحج بالناس.