إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٧
٢٨٧ سنة أربع عشرة و مائتين المأمون يولى سليمان بن عبد اللّه بن عباس إمرة الحرمين، و يولى أبا أيوب سليمان بن حرب بن بجيد الأزدى الواشحى قضاء مكة.
إسحاق بن العباس بن محمد بن على يحج بالناس.
٢٨٧ سنة خمس عشرة و مائتين عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس بن محمد بن على يحج بالناس.
٢٨٨ سنة ست عشرة و مائتين أمير مكة محمد بن سليمان بن عبد اللّه يضع عمودا طويلا بحذاء الركن الغربى للاستصباح حول الكعبة فى المسجد الحرام ليلة هلال المحرم.
سليمان بن عبد اللّه بن على بن عبد اللّه المعروف بفقاقيع يحج بالناس.
اشتهاره بالفصاحة و اللسن فى خطبه، و قيل عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس، و كان المأمون ولاه اليمن و كل بلد دخلها.
٢٨٩ سنة سبع عشرة و مائتين جعفر بن محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن على بن عباس أمير مكة يأمر بحفر بئر بأجياد الصغير.
سليمان بن عبد اللّه بن سليمان بن على يحج بالناس.
٢٨٩ سنة ثمانى عشرة و مائتين صالح بن العباس بن محمد بن على أمير مكة يحج بالناس.
أهل مكة يضحون يوم الجمعة، و أهل بغداد يوم السبت.
٢٨٩ سنة تسع عشرة و مائتين المعتصم باللّه العباسى يرسل بقفل من الذهب للكعبة.
تزيين قبة زمزم بالفسيفساء فثقلت و ضعفت أساطينها عن حملها.
صالح بن العباس أمير مكة يحج بالناس.
عزل أبى أيوب سليمان بن حرب بن بجيد الأزدى عن قضاء مكة.
موت أبى بكر عبد اللّه بن الزبير بن عيسى الحميدى.
٢٩١ سنة عشرين و مائتين.
الإمام مسلم بن الحجاج القشيرى يحج هذا العام.
صالح بن العباس بن محمد أمير مكة يحج بالناس.
تغيير الرخام الذى على زمزم و على الشباك و بأرضها. و تسقيفها بالساج المذهب.