إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٤٥ - *** «سنة تسع و سبعين و خمسمائة»
و فيها مات همام الدين تامر صاحب قلعة تكريت بالمزدلفة، و حمل إلى المعلاة و دفن بها [١].
*** «سنة ثمان و سبعين و خمسمائة»
فيها أوقف الأمير قايماز بن عبد اللّه السلطانى- سلطان الروم و الأرمن/ أبى الفتح قليج أرسلان- رباطا بقرب المجزرة من أعلاها، يعرف الآن برباط أبى سماحة- لسكناه به- على المجاورين و المقيمين و المنقطعين بمكة من أصحاب الإمام أبى حنيفة [٢].
و فيها كان أمير الحاج طاشتكين [٣].
و فيها نحر بمنى- كما تنحر البدن- رجلان من الإفرنج، و هما من الإفرنج الذين توجّهوا إلى المدينة المنورة [٤].
*** «سنة تسع و سبعين و خمسمائة»
فيها فى يوم الأربعاء ثالث شهر رمضان قدم مكة الأمير سيف
[١] العقد الثمين ٣: ٣٩٤ برقم ٨٦٦، و الكامل لابن الأثير ١١: ١٩٤ و فيه «همام الدين تتر صاحب قلعة تكريت».
[٢] العقد الثمين ١: ١٢٠، ٧: ٨٤، و شفاء الغرام ١: ٣٣٣.
[٣] درر الفرائد ٢٦٥، و حسن الصفا ١١٧.
[٤] الروضتين ٢: ٣٥ و فيه خبر محاولة أسطول الفرنج غزو الحجاز و قطع طريق الحجاج، و انتصار الأمير لؤلؤ الحاجب عليهم و أسر جميع الغزاة، و البداية و النهاية ١٢:
٣١١، و المختصر فى أخبار البشر ٣: ٦٥.