إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٧ - «سنة إحدى و خمسين و خمسمائة»
«سنة إحدى و خمسين و خمسمائة»
فيها حج بالناس من/ العراق قايماز [١]، و من الشام نجم الدين أيوب [٢].
و فيها أرسل أمير الحرمين قاسم بن هاشم بن فليته الفقيه عمارة الشاعر اليمنى إلى الملك الصالح بسبب جناية جناها خدمه على حاج مصر و الشام- و هو مال أخذ منهم فى مكة- فخرج الأمر من عند الملك إلى الوالى بقوص أن يعوق الرسول بقوص و لا يأذن له بالرجوع و لا القدوم إلى باب السلطان حتى يرد أمير الحرمين ما أخذ من مال التجار [٣].
و فيها قام الناصر بن الصالح طلائع بن رزّيك عن الحاج بما يستأديه منهم أمير الحرمين، و سيدفع الأمير شمس الخلافة خمسة عشر ألفا أو دونها إلى أمير الحرمين قاسم بن هاشم برسم إطلاق الحاج [٤].
و فيها عمّر الوزير الجواد منارة العمرة.
و فيها حضر الموسم بمكة جماعة من الشافعية و الحنفية و المالكية، منهم جعدة العطار الشافعى، و الشريف الغزنوى الحنفى،
[١] البداية و النهاية ١٢: ٢٣٤، و درر الفرائد ٢٦١.
[٢] درر الفرائد ٢٦١.
[٣] العقد الثمين ٧: ٣٣، ٣٤.
[٤] العقد الثمين ٧: ٣٤.