إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٦ - *** «سنة خمسين و خمسمائة»
الباب للكعبة، و أن يأخذ أمير الحرمين حلية الباب القديم- و كانت زنة خمسة عشر ألف درهم- و يسيّر إليه خشب الباب القديم ليجعله تابوتا يدفن فيه عند موته. فركب الباب على الكعبة فى السنة التى بعد هذه [١]. و كان الجواد عمّر رخاما بالكعبة فى عشر الخمسين و خمسمائة.
و فيها- أو فى التى بعدها- جدد الوزير الجواد أبواب الحرم كلها [٢].
و فيها أفتى الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحباب [٣] المالكى بمنع الصلاة لأئمة متعددة، و جماعات مرتبة بحرم اللّه الشريف، و عدم جوازها على مذاهب العلماء الأربعة
و فيها توفى الفقيه الزاهد عمر بن عبد اللّه بن سليمان بن السرى اليمنى [٤].
و فيها أو فى التى بعدها توفى أبو العباس أحمد بن معد بن عيسى التجيبى الأقليشى [٥].
***
[١] العقد الثمين ٧: ٣٣، و درر الفرائد ٢٦١.
[٢] العقد الثمين ٢: ٢١٣.
[٣] لم نعثر لهذا الإمام على ترجمة فى المراجع التالية. العقد الثمين، الديباج المذهب، شجرة النور الزكية. الأعلام للزركلى. و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «فتوى بمنع تعدد الجماعة».
[٤] العقد الثمين ٦: ٣٠٩ برقم ٣٠٦٩، و مرآة الجنان ٣: ٢٩٧
[٥] العقد الثمين ٣: ١٨٢ برقم ٦٦٦، و مرآة الجنان ٣: ٢٩٦