إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٥ - *** «سنة خمسين و خمسمائة»
و فيها فى الموسم- على ما ذكر ابن خلكان [١]، و قيل فى عصر يوم الثلاثاء حادى عشر المحرم سنة إحدى و خمسين و خمسمائة على ما وجد بخط البرهان الطبرى- مات أمير الحرمين هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسنى [٢]، و ولى بعده ولده قاسم، و أرسل عمارة اليمنى الشاعر إلى الفائز بن الظاهر، و الوزير له الملك الصالح طلائع بن رزّيك، فقدم عمارة القاهرة فى ربيع الأوّل سنة خمسين [و خمسمائة] [٣] ثم عاد من مصر فى شوال من سنة خمسين.
*** «سنة خمسين و خمسمائة»
فيها حج بالناس قايماز [٤].
و فيها جدد الوزير جمال الدين المعروف بالجواد وزير صاحب الموصل بابا للكعبة الشريفة و حلّاه حلية حسنة بالفضة، و طلاه بالذهب، بحيث إنه كان يستوقف الأبصار بحسن حليته، و كتب عليه اسم الخليفة المقتفى لأمر اللّه أبى عبد اللّه، و ورد أمر الخليفة ببغداد أمير المؤمنين المقتفى لأمر اللّه إلى أمير مكة قاسم بن هاشم أنه يركب
[١] وفيات الأعيان ٣: ٤٣٢.
[٢] و انظر ترجمة هاشم بن فليتة فى العقد الثمين ٧: ٣٦١ برقم ٢٦٢٠.
[٣] الإضافة عن وفيات الأعيان ٣: ٤٣٢.
[٤] حسن الصفا ١١٦.