إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٦ - *** «سنة ست و ثمانين و أربعمائة»
و فيها خطب بمكة للسلطان محمد بن السلطان ملك شاه السلجوقى [١].
و فيها مات محدث مكة أبو الفضل جعفر بن يحيى الحكاك [٢].
*** «سنة ست و ثمانين و أربعمائة»
فيها انقطع الحج من العراق، و حج الناس [من دمشق] [٣] فلما قضوا حجّهم و عادوا سائرين سيّر إليهم أمير مكة محمد بن أبى هاشم عسكرا لينهبوهم، فلحقوهم بالقرب من مكة، فنهبوا كثيرا من أموالهم و جمالهم؛ فعادوا إليها مستغيثين به و أخبروه، و سألوه أن يعيد إليهم/ ما أخذ منهم، و شكوا إليه بعد ديارهم، فلم يغثهم بما فيه كبير جدوى، و أعاد بعض ما أخذ منهم، فلما أيسوا منه ساروا من مكة عائدين على أقبح صفة، فلما بعدوا عنها ظهر لهم جموع [من] [٤] العرب فى عدة جهات، فصانعوهم على مال أخذوه من
[١] البداية و النهاية ١٢: ١٣٩، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٨.
[٢] المنتظم ٩: ٦٤، و العقد الثمين ٣: ٤٣٣ برقم ٩٠٦.
[٣] إضافة عن الكامل لابن الأثير ١٠: ٨٣، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٨، و النجوم الزاهرة ٥: ١٣٨. و فى درر الفرائد ٢٥٧ «من الشام».
[٤] إضافة عن الكامل لابن الأثير ١٠: ٨٤. و درر الفرائد ٢٥٧.