إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٣ - *** «سنة تسع و سبعين و أربعمائة»
و فيها خرج قوم من العرب على حاج مصر، فقتلوا خلقا كثيرا و أخذوا أموالهم، و عاد من سلم، و لم يحج [١].
و فيها- أو فى التى بعدها- قطعت الخطبة من مكة للمستنصر و خطب بها للمقتدى [٢].
و فيها كان أمير الحاج أبو منصور خطلغ، و زار فى إصعاده و فى انحداره المدينة، و قال: أظنها آخر حججى، و أريد أن أختمها بزيارة الرسول/ ٦ و أبتدئها. فعاد فتوفّى [٣].
*** «سنة تسع و سبعين و أربعمائة»
فيها وقعت العرب على الحاج فقاتلوهم يومهم، و أمسوا يسألون اللّه النجاة، فبلغ العرب أن قوما منهم علموا خلوّ أبياتهم فاستاقوا مواشيهم فولّوا [٤].
و فيها حج بالناس الأمير نجم الدولة خمارتكين الحسنانى التركى [٥].
[١] المنتظم ٩: ١٧، و درر الفرائد ٢٥٧.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٢٨.
[٣] البداية و النهاية ١٢: ١٢٧، و درر الفرائد ٢٥٧.
[٤] المنتظم ٩: ٣١.
[٥] البداية و النهاية ١٢: ١٣١، و درر الفرائد ٢٥٧.