إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٦ - «سنة ست و ستين و أربعمائة»
و صادف فى المسجد الحرام مواضع قد تهدّمت، فأطلق/ ثلاثين ألف دينار أنفق بعضها فيها، و أخذ الباقى الأمير محمد بن أبى هاشم.
و أجرى الماء من عرفات إلى مكة فى قنى كانت عملتها زبيدة.
و وجد البيت عريانا منذ سنين فكساه ثيابا بيضا من عمل الهند كانت معه لذلك.
و فضض الميزاب و قال: لو أنى [علمت] [١] إذا عملته ذهبا سلم لعملته.
و تصدق فى الحرمين بمال جزيل، و أعطى فقراء مكة و المدينة جراية لمدة سنة- و قيل كان ذلك من سلطان شاه؛ نذر للّه أن يفعل ذلك [مقابلة] [١] سلامة نظره بعد الكحل، و إفلاته من الحبس، و سلامة أخوته من الكحل.
و فيها كسيت الكعبة من الديباج الأصفر، عملها صاحب الهند السلطان محمود بن سبكتكين، ثم ظفر بها نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقى فأرسل بها إلى مكة، و جعلت فوق الكسوة التى كساها لها أبو النصر الإستراباذى [٢].
و فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوى [٣].
***
[١] إضافة عن العقد الثمين ٣: ٢٦١، ٢٦٢.
[٢] شفاء الغرام ١: ١٢٢، و النجوم الزاهرة ٥: ٩٥.
[٣] درر الفرائد ٢٥٦.