إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٣ - *** «سنة ثلاث و ستين و أربعمائة»
و تشتتوا فى البلاد، و أعاد الخطبة العباسية بعد قطعها من الحجاز نحو مائة سنة، و خطب للخليفة القائم بأمر اللّه أبى جعفر عبد اللّه بن القادر أحمد بن إسحاق بن المقتدر العباسى، ثم للسلطان عضد الدولة ألب أرسلان بن داود بن ميكال بن سلجوق بن دقاق [١]، و ترك الأذان بحىّ على خير العمل، و أرسل رسولا و معه ولده إلى السلطان أرسلان يخبره بذلك؛ فأعطاه/ السلطان ثلاثين ألف دينار و خلعا نفيسة، و أجرى له كل سنة عشرة آلاف دينار و قال: إذا فعل أمير المدينة مهنّا كذلك أعطيته عشرين ألف دينار، و فى كل سنة خمسة آلاف دينار [٢].
و فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوى [٣].
*** «سنة ثلاث و ستين و أربعمائة»
فيها حج بالناس الشريف نور الهدى أبو طالب الزينبى، و خطب للقائم، و قطع خطبة المصريين، و كانت الخطبة تقام لهم هناك مائة سنة إلى هذا الوقت [٤]، قاله محمد بن المجد.
[١] فى الأصول «لقاق» و المثبت عن السيف المهند ١٧٣.
[٢] العقد الثمين ١: ٤٤٠- ٤٤٣، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٧، و الكامل لابن الأثير ١٠: ٢٢، و البداية و النهاية ١٢: ٩٩، و النجوم الزاهرة ٥: ٨٤، و تاريخ الخلفاء ٤٢١، و درر الفرائد ٢٥٦.
[٣] البداية و النهاية ١٢: ٩٩، و درر الفرائد ٢٥٥، ٢٥٦.
[٤] البداية و النهاية ١٢: ١٠١، و درر الفرائد ٢٥٦.