إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧١ - *** «سنة تسع و خمسين و أربعمائة»
و فيها حج بالناس نور الهدى أبو طالب الحسين بن نظام الحضرتين أبى الحسن محمد بن الزبير و جاور بمكة [١].
و فيها حج على بن محمد بن على الصليحى بالناس على عادته، و تكلم فى الموسم مع همدان- و كانوا معه ستين رجلا- فبايعوه و حالفوه على النصر و القيام معه و عادوا، و أقام فى مشار [٢] جبل حراز و هو ذروته [٣].
*** «سنة تسع و خمسين و أربعمائة»
فيها خطب الأمير محمد بن أبى هاشم للقائم العباسى، ثم قطع خطبته؛ فأرسل إليه مالا و عاتبه على قطع خطبته؛ فخطب له فى أيام الموسم من سنة اثنتين و ستين و اعتذر إلى المستنصر [٤].
و فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوى [٥].
***
[١] البداية و النهاية ١٢: ٩٤، و درر الفرائد ٢٥٥.
[٢] مشار: قلة فى أعلى موضع من جبال حراز- و حراز مخلاف باليمن قرب زبيد- و منه كان مخرج الصليحى فى سنة ٤٤٨، و قد جاهر فيه و لم يكن فيه بناء فحصنه و اتقنه و أقام به حتى استفحل أمره (معجم البلدان لياقوت).
[٣] و حج الصليحى هذا و ما تبعه كان فى سنة ٤٢٨، ٤٢٩. و لم يكن فى هذه السنة كما ذكر المصنف. و انظر العقد الثمين ٦: ٢٤٢.
[٤] العقد الثمين ١: ٤٤١، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٧، و تاريخ الخلفاء ٤٢١.
[٥] البداية و النهاية ١٢: ٩٦، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٧، و درر الفرائد ٢٥٥: ٢٥٦.