إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٠ - *** «سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة»
«سنة ثلاث و ثلاثين و أربعمائة»
فيها انكسرت من الركن اليمانى فلقة قدر أصبع، و غفل عن شدها فصارت عند قوم من أهل مكة من الحسنيين، فأصاب الناس بمكة وباء عظيم عام لا يلبث المريض فوق ثلاث، و هلك من أهل الدار التى أتّهم أن الفلقة فيها ثمانية عشر إنسانا، فرأى بعض الصالحين المجاورين من أهل خراسان فى نومه أن يتفقد ما ذهب من الكعبة و يرد فيدفع اللّه عنهم الوباء، فردت إلى موضعها فارتفع الوباء [١].
و فيها لم يحج أحد [٢]- قال على بن محب الخازن- إلا متخفرا بالعرب.
و فيها- أو فى التى بعدها- مات أبو ذرّ عبد بن أحمد بن محمد الأنصارى الهروى لخمس خلون من القعدة [٣].
*** «سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة»
فيها لم يحج أحد إلا متخفرا/ كما تقدم [٤].
***
[١] درر الفرائد ٢٥٤.
[٢] البداية و النهاية ١٢: ٥٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٦.
[٣] الكامل لابن الأثير ٩: ١٩٢، و دول الإسلام ١: ٢٥٧، و البداية و النهاية ١٢:
٥٠- و فيها عبد اللّه أحمد- و العقد الثمين ٥: ٥٣٩ برقم ١٩١٩، و النجوم الزاهرة ٥: ٣٦.
[٤] البداية و النهاية ١٢: ٥٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٦.