إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٤٦ - *** «سنة اثنتى عشرة و أربعمائة»
فلما رأى ذلك أبو الفتوح أمر بالمسمّى بهادى المستجيبين، و غلام له- كان صحبته- مغربى إلى باب العمرة فضربت أعناقهما و صلبا، فلم يزل المغاربة يرجمونهما [بالحجارة] [١] حتى سقطا إلى الأرض، فجمعوا لهما الحطب و العظام و أحرقوهما.
و فيها بطل الحج من العراق لتأخر ورود أهل خراسان عن الحضور فى هذه السنة للحج [٢].
*** «سنة إحدى عشرة و أربعمائة»
فيها بطل الحج من العراق لتأخر ورود أهل خراسان [٣].
*** «سنة اثنتى عشرة و أربعمائة»
فيها حشد أبو الفتوح قبائل العرب و حارب رجلا من بنى حرام استولى على مدينة حلى [٤]؛ خالف صاحب اليمن و دعا إلى نفسه فأخذها أبو الفتوح منه، و غلب/ الحرامى [٥].
[١] إضافة عن العقد الثمين ٧: ٣٥٥، و درر الفرائد ٢٥٢.
[٢] المنتظم ٧: ٢٩٣، و الكامل لابن الأثير ٩: ١٢١، و شفاء الغرام ٢:
٢٢٤، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٤٢، و درر الفرائد ٢٥٢.
[٣] المراجع السابقة.
[٤] حلى: مدينة باليمن على ساحل البحر بينها و بين السرين يوم واحد، و بينها و بين مكة ثمانية أيام. كذا فى عصر ياقوت الحموى. و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «أخذ أبى الفتوح حلى».
[٥] العقد الثمين ٤: ٧٩.