إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢٣ - *** «سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة»
مقصده إلى العراق، و قد تبين الأصيفر ما فعله معه.
*** «سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة»
فيها ولى إمرة مكة أبو الفتوح الحسن بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى الحسنى بعد موت أخيه عيسى [١].
و فيها خرج الحاج العراقى حتى بلغوا الهبير- بين زبالة و الثعلبية- فاعترضهم الأصيفر الأعرابى و صدّهم عن الطريق، و منعهم الجواز و حاربهم، و قال: إن الدنانير التى أرسلها السلطان عام أول كانت دراهم مطلية، و أريد العوض. و قال: لا أفرج عن الطريق إلا بعد أن آخذ رسم سنتين. و طالت المخاطبة و المراسلة إلى أن ضاق الوقت على الحجّاج، و لم يكن لهم به طاقة فعادوا، و كان الذى سار بهم أبو الحسن محمد بن الحسن العلوى.
و لم يحج فى هذه السنة أهل الشام و اليمن، إنما حج أهل مصر و المغرب خاصة [٢].
*** «سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبيد اللّه العلوى.
[١] العقد الثمين ٤: ٦٩.
[٢] المنتظم ٧: ١٧٤، و الكامل لابن الأثير ٩: ٣٩، و شفاء الغرام ٢:
٢٢٣، و البداية و النهاية ١١: ٣١٣، و تاريخ الخلفاء ٤١٢، و درر الفرائد ٢٤٨.